عنصر من القوات الانفصالية الموالية لروسيا في موقع نقل حطام الطائرة الماليزية في غرابوفي

والدة المانية قتلت في تحطم الطائرة الماليزية في أوكرانيا تدعي على كييف

ذكرت صحيفة بيلد الالمانية ان والدة المانية قتلت في حادث تحطم الطائرة الماليزية في شرق اوكرانيا رفعت دعوى على كييف امام المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان في ستراسبورغ معتبرة انها لم تغلق مجالها الجوي امام الرحلات المدنية خلال الحرب التي تشهدها المنطقة.

وقالت الصحيفة الشعبية الالمانية اليوم الاحد ان والدة الضحية الالمانية ادعت على الدولة الاوكرانية "الاسبوع الماضي"، مطالبة بالحصول على تعويضات بقيمة 800 الف يورو للقتل نتيجة الاهمال.

واسقطت طائرة البوينغ 777 التابعة لشركة الطيران الماليزية في 17 يوليو بصاروخ في شرق اوكرانيا فوق الاراضي التي يسيطر عليها المتمردون الموالون لروسيا مما ادى الى مقتل ركابها الـ 298.

وتتهم كييف والغرب روسيا بتسليم المتمردين الصاروخ الذي اسقط الطائرة وتنفي موسكو ذلك موجهة الاتهام الى القوات الاوكرانية.

وفي شكواها، قالت المدعية ان اوكرانيا لم تغلق مجالها الجوي لانها لم ترغب في خسارة عائدات رسوم التحليق فوق اراضيها، حسبما ذكرت الصحيفة الالمانية التي اوضحت ان حوالى 700 رحلة جوية يومية فوق الاراضي الاوكرانية كانت تدر على كييف ملايين الدولارات شهريا.    

ويتولى الدفاع عن المدعية المحامي واستاذ الحقوق الالماني ايلمار غيمولا الذي يملك مكتبا في برلين. وقد اعلن في نهاية سبتمبر نيته تقديم شكوى الى القضاء الاوروبي في ستراسبورغ باسم ثلاث عائلات المانية.

 

×