عناصر من قوة الحرس الوطني يواجهون متظاهرين امام مقر الشرطة في فرغسون

لجنة في الامم المتحدة تندد بالاستخدام الاميركي المفرط للقوة ضد المتظاهرين

نددت لجنة الامم المتحدة لمكافحة التعذيب في تقرير نشر الجمعة في جنيف بالاستخدام المفرط للقوة من قبل الشرطة الاميركية ضد السود العزل اثر اعمال العنف التي اعقبت مسألة فرغسون.

ويأتي الاعلان عن هذا التقرير بعد ايام من اعلان القضاء الاميركي الاثنين انه لن يلاحق الشرطي الذي قتل الشاب الاسود مايكل براون (18 عاما) في آب/اغسطس الماضي في فرغسون في ولاية ميزوري.

واعلن محامي الشرطي الابيض دارن ولسن الجمعة ان موكله يناقش شروط ترك عمله في الشرطة.

وانتقل اهل الشاب براون الى جنيف ناقلين امتعاضهم لقرار القضاء الاميركي.

واعد عشرة خبراء دوليين هذا التقرير وكلفوا النظر في مدى تقيد الولايات المتحدة بالاتفاقية الدولية ضد التعذيب التي وقعت عليها الولايات المتحدة.

وجاء في التقرير ان "اللجنة تعرب عن قلقها ازاء العديد من التقارير التي تحدثت عن الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الامن خصوصا ضد اشخاص ينتمون الى بعض المجموعات العرقية والعنصرية".

وانتقد التقرير "الانتقائية على اساس عنصري من قبل الشرطة واجهزة الهجرة، والعسكرة المتزايدة لنشاطات الشرطة" كما عبر عن "قلقه الشديد ازاء اطلاق النار المتكرر من قبل الشرطة والملاحقات القاتلة لاشخاص سود غير مسلحين".

ودعا التقرير ايضا الى اجراء "تحقيق فاعل ومحايد" لكل استخدام مفرط للعنف من قبل الشرطة لتقديم المسؤولين عنه الى المحاكمة.

وعن سجن غوانتانامو في كوبا طالب التقرير بتقديم المحتجزين الذين لم يحاكموا بعد الى القضاء العادي او اطلاق سراحهم. كما اعرب عن الاسف لغياب اي تحقيق متكامل عن اتهامات بحدوث اعمال تعذيب وسوء معاملة من قبل الاميركيين لاشخاص معتقلين في الخارج.

 

×