مصافحة بين زعيمي الهند وباكستان تنقذ قمة دول جنوب آسيا

مصافحة بين زعيمي الهند وباكستان تنقذ قمة دول جنوب آسيا

أنقذ اجتماع قصير بين رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني نواز شريف اليوم الخميس مؤتمر قمة لدول جنوب آسيا الثماني التي أبرمت اتفاقا في اللحظة الأخيرة لاقامة شبكة كهرباء اقليمية مشتركة.

وسيعزز الاتفاق الذي وقع في الحفل الختامي للقمة في العاصمة النيبالية طموح مودي لأن يصبح جنوب آسيا قوة اقتصادية مكافئة للصين التي حققت وجودا كاسحا في المنطقة.

وصافح مودي رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف في منتجع جبلي خارج كاتمندو ثم صافحه مرة أخرى قبل إسدال الستار على المؤتمر.

وظهر الزعيمان يبتسمان ويتبادلان كلمات قليلة في لقطات تلفزيونية.

وقال رئيس وزراء نيبال سوشيل كومار كويرالا للصحفيين حين سئل إن كانت القمة التي استضافتها بلاده نجحت في اذابة الجليد بين الهند وباكستان "كان كل منهما يتحدث إلى الآخر بود."

وباستثناء الاجتماع القصير والكلمات المتبادلة ظل الفتور سائدا بين زعيمي الهند وباكستان خلال المؤتمر.

وخاضت الهند وباكستان ثلاثة حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947. وشهد الجزء الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير المتنازع عليه اليوم الخميس أسوأ أعمال عنف منذ عام قتل خلالها عشرة أشخاص بينهم ثلاثة جنود هنود.

 

×