صورة ارشيفية لمتظاهر في اندونيسيا

مقتل متظاهر في احتجاجات ضد زيادة اسعار الوقود في اندونيسيا

قتل متظاهر الخميس عندما اشتبكت الشرطة مع محتجين رشقوها بالحجارة في وسط اندونيسيا خلال احتجاج على الزيادة الكبيرة في اسعار الوقود، بحسب الشرطة.

وعثر على جثة الشاب (27 عاما) في الشارع بعد ان اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع مستخدمة خراطيم المياه لتفريق نحو 200 متظاهر حاولوا اقتحام مكتب الحاكم العام في مكسر في جزيرة سولويزي.

وشهدت المدينة تظاهرات صغيرة منذ قرار الرئيس الجديد جوكو ويدودو الاسبوع الماضي زيادة اسعار البنزين والديزل المدعومين بنسبة تزيد عن 30%.

ورحب خبراء الاقتصاد بخفض الدعم عن الوقود الذي يستنفد قسما كبيرا من الميزانية في اندونيسيا، لكن من المتتوقع ان يلحق هذا ضررا بالفقراء لان ارتفاع تكلفة النقل ستزيد من اسعار الغذاء.

وصرح اندي ستوندي المتحدث باسم الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس ان مجموعة من الطلاب والسكان المحليين بدأوا برشق الشرطة بالحجارة، فردت برشقهم بمزيد من الحجارة.

واضاف ان "الحشد اقتحم بعد ذلك بوابة مكتب الحاكم وقامت الشرطة بصدهم".

وبعد ابعاد المتظاهرين عثر على "جثة الشاب ملقاة في الشارع وظهرت عليها اصابات في الراس"، بحسب المتحدث.

وقالت الشرطة ان السلطات تحقق في سبب الوفاة، الا ان تقريرا اوليا اشار الى ان الرجل سقط ما ادى الى ارتطام راسه بينما كان يحاول الابتعاد عن التظاهرة.

وكان الوضع متوترا حتى وقت متاخر من الخميس، حيث لا يزال المتظاهرون ينتشرون في الشوارع، وشوهدت دراجات نارية وقد اشتعلت فيها النيران، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وشهدت مكسر اسوأ تظاهرات بسبب زيادة اسعار الوقود.

وخرجت عدة تظاهرات في مدن اخرى في الارخبيل، الا ان معظمها بقي سلميا واصغر كثيرا من الاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها البلاد عندما تم رفع اسعار الوقود في السابق.