لافروف والمعلم

لافروف والمعلم يبحثان التسوية السياسية للأزمة السورية

يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره السوري وليد المعلم يوم الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني في مدينة سوتشي، حيث سيبحثان آفاق التسوية السياسية للأزمة في سوريا.

وسيركز الوزيران خلال مباحثاتهما على الوضع الذي يبقى متوترا جدا في سوريا على خلفية تزايد التهديد الإرهابي من قبل المنظمات المتطرفة وفي مقدمتها "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة".

وأكدت وزارة الخارجية الروسية على موقعها الثلاثاء أن روسيا تعتبر مهمة مكافحة الإرهاب والتطرف، اللذين يهددان استقرار وأمن الشرق الأوسط وباقي مناطق العالم، أولوية، منوهة بوضوح الى أن المسؤولية الأساسية في محاربة الإرهابيين تقع على عاتق الحكومة السورية، ومن دون التنسيق معها لن تحقق حملة الولايات المتحدة مع حلفائها غير نتائج محدودة.

وأشارت الخارجية الى استحالة محاربة الإرهاب بفاعلية دوليا من غير الالتزام المبدئي والصارم بأسس القانون الدولي، وفي مقدمتها مبادئ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

كما سيبحث الوزيران أفكار المبعوث الدولي الجديد الى سوريا ستيفان دي ميستورا الذي تستحق مبادراته الأولى في هذه المهمة الصعبة كل الدعم. وأكدت الخارجية الروسية ايجابية مبادرته لوقف إطلاق النار في بعض المناطق السورية.

هذا وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية للصحفيين في وقت سابق تعليقا على الزيارة: "لدينا أسئلة كثيرة متعلقة بآفاق التسوية السياسية، ومن غير المهم الاسم الذي يطلق على "جنيف-3"، لكن من غير الممكن بحث ذلك بدون السوريين، ولذلك تحمل الزيارة مثل هذه الأهمية".

ومن المتوقع أن يتطرق الوزيران أيضا خلال المحادثات الى موضوع تنفيذ عقد توريد منظومة الصواريخ "إس - 300" الى سورية، إذ صرح المعلم في أحد اللقاءات مؤخرا أن دمشق ستحصل من روسيا على منظومة "إس - 300" وأسلحة أخرى "خلال فترة معقولة".

ويقوم وزير الخارجية السوري وليد المعلم بزيارة عمل لمدة يومين الى مدينة سوتشي الروسية الواقعة على البحر الأسود.