رئيس وزراء مدغشقر كولو كريستوف لوران روجر

رئيس وزراء مدغشقر يؤكد تفشي الطاعون في بلاه

أكد رئيس وزراء مدغشقر كولو كريستوف لوران روجر أمس الاثنين (24 نوفمبر تشرين الثاني) أن بلاده تشهد تفشيا في مرض الطاعون.

جاء تأكيد روجر بعد أن قالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة (21 نوفمبر تشرين الثاني) إن وباء الطاعون أودى بحياة 40 شخصا من بين 119 حالة مؤكدة في مدغشقر منذ أواخر أغسطس آب.

وأضافت المنظمة ان هناك خطرا لانتشار سريع للطاعون في تناناريف عاصمة مدغشقر حيث تم تسجيل حالتي إصابة وحالة وفاة نظرا لزيادة الكثافة السكانية في المدينة وضعف نظام الرعاية الصحية.

وقال روجر إن حكومته تقر بصحة المعلومات التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية. وأضاف للصحفيين "تقرير منظمة الصحة العالمية وضع بموافقة الحكومة كما هو معتاد وهو في غاية الأهمية. كل حالة لهذا المرض تأكدت وأعلنت كما طلبت منظمة الصحة .. وبالتالي فان هذا يعتبر وباء."

والطاعون مرض بكتيري ينتشر أساسا بين القوارض عن طريق البراغيث.

وحين تصل البكتريا الى الرئة يُصاب المريض بالتهاب رئوي معد ينتقل أسرع من شخص لآخر من خلال الرذاذ الذي ينتشر مع السعال.

وقالت منظمة الصحة العالمية ان الطاعون أحد أكثر الأمراض المعدية إهلاكا ويمكنه قتل من يصابون به في غضون أربع وعشرين ساعة. وأضافت أن اثنين في المئة من إجمالي الحالات التي شخصت بالمرض في مدغشقر حتى الآن أصيبت بالتهاب رئوي.

وأعلن روجر ان حكومته وضعت إجراءات صارمة للحد من انتشار المرض وتوفير الرعاية الصحية المجانية للحالات ذات الصلة بالطاعون.

وقال "أُخذت في الحسبان كل الاجراءات الضرورية لكل حالة إصابة لمنع انتشار المرض ويجري التعامل بجدية مع كل الحالات سواء في العاصمة تناناريف أو بعيدا عنها."

وكانت أول حالة إصابة بالوباء في مدغشقر لرجل من قرية سواماهاتامانا في منطقة تسيروانومانديدي وشخصت يوم 31 أغسطس اب. وتوفي ذلك الرجل يوم الثالث من سبتمبر ايلول وأخطرت السلطات منظمة الصحة العالمية بتفشي المرض يوم الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.

ولم توص منظمة الصحة العالمية بفرض أي قيود على التجارة أو السفر استنادا إلى المعلومات المتوفرة حول انتشار المرض.

وتقول منظمة الصحة إن أحدث تفش للطاعون قبل مدغشقر كان في بيرو في أغسطس اب 2010.

 

×