وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريق يمين مجتمعا الى نظيره الاميركي جون كيري وممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في فيينا

ايران تفكر في تمديد المفاوضات النووية لسنة على الاكثر

صرح مصدر دبلوماسي ايراني في فيينا لوكالة فرانس برس ان ايران تفكر في تمديد المفاوضات النووية لستة اشهر او سنة، وفقا لشروط اتفاق جنيف المرحلي المبرم في نوفمبر 2013، في حال عدم التوصل الى اتفاق سياسي بحلول مساء الاحد.

وقال هذا الدبلوماسي "لا نزال نركز (جهودنا) على التوصل الى اتفاق سياسي بحلول مساء اليوم (الاحد)، ما سيسمح بالعمل على التفاصيل والملحقات. لكن اذا لم نتوصل الى ذلك هذا المساء فالحل هو ان نفكر في تمديد اتفاق جنيف المرحلي". واضاف ان "ذلك يمكن ان يكون لمدة ستة اشهر او سنة".

وينص الاتفاق المرحلي الموقع في جنيف في نوفمبر 2013 على تجميد قسم من انشطة ايران النووية مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية بشكل يوفر اطارا ملائما للمفاوضات.

وقد دخل هذا الاتفاق المبرم في البداية لفترة ستة اشهر حيز التطبيق في يناير 2014، ثم مدد لاربعة اشهر في يوليو الماضي لاتاحة مزيد من الوقت لايران والدول الكبرى من اجل التوصل الى اتفاق شامل بحلول 24 نوفمبر الجاري.

لكن بعد خمسة ايام من المفاوضات المكثفة في فيينا تتفق ايران ومجموعة خمسة زائد واحد على الاقرار باستمرار وجود "خلافات كبيرة" تجعل امكانية التوصل الى اتفاق شامل في المهل المحددة امرا غير مرجح وحتى اتفاق مبدئي غير مؤكد.

وفي حال الفشل قال المصدر الايراني "يجب قطعا تجنب مناخ مواجهة مع تصعيد من هذا الجانب وذاك. على سبيل المثال الرد على عقوبات جديدة بتطوير البرنامج النووي. يجب تفادي ذلك".

وتابع "نفضل بكل تأكيد تفاهما سياسيا عاما لكن ان لم نتوصل الى ذلك (...) فان تمديد اتفاق جنيف سيكون الاقل سوءا".

وقد بقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري في فيينا لمتابعة المحادثات مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف.

 

×