صورة ارشيفية للرئيس الامريكي باراك اوباما والرئيس الصيني شي جينبينغ

اتهام الصين باثارة التوتر مع الولايات المتحدة

اعتبرت لجنة اميركية الخميس ان التباطؤ في الاصلاحات في عهد الرئيس شي جينبينغ، اضافة الى ممارسات تجارية اعتبرتها "غير منصفة" وبيئة مناوئة للاستثمارات الاجنبية تسببت في اشتداد التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين.

وتضم اللجنة خبراء وبرلمانيين سابقين ومسؤولين في الادارة الاميركية، وتولي السلطات الصينية اهمية كبيرة الى تقريرها لا سيما انه غالبا ما يتنقدها، وشكل الكونغرس هذه اللجنة في العام الفين لتقييم تاثير العلاقات التجارية مع الصين على الامن القومي.

وقالت اللجنة في تقريرها لسنة 2014 الذي نشر الخميس ان حكومة شي "انجزت حدا ادنى من التقدم في مجال تنفيذ الاصلاحات خلال 2014، ومواصلة الاصلاحات خلال 2015 ليست اكيدة".

ورغم نمو يكاد يكون مطابقا للهدف المحدد ب 7,5% خلال 2014 "لم تحل الحكومة المشاكل الهيكلية الصينية" وتحدث التقرير عن تجاوز قدرات الانتاج "والاستدانة المتزايدة للتعاونيات المحلية وفقاعات سندات تهدد بتباطؤ كبير وربما عنيف للاقتصاد".

واتهمت اللجنة بكين بالتقليل من سعر عملتها الامر الذي "يساهم في انعدام التوازنات التجارية العالمية".

وانتقد معدو التقرير "اجواء مناوئة للاستثمار في الصين" ادت الى ان تتجاوز الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة قيمة الاستثمارات الاميركية في الصين لاول مرة خلال 2014 لان الشركات الاميركية مثلا لا تستطيع الاستثمار في قطاع الطاقة الصيني.

وتابع التقرير منتقدا ايضا تهاون الحكومة الاميركية ان "الانتهاكات التجارية الصينية متواصلة، ويزداد انعدام التوازن في العلاقة التجارية الثنائية".

واضاف "مع الاسف غالبا ما تختار الولايات المتحدة الحوار مع الصين بدلا من اتخاذ اجراءات تنفيذ حازمة".

وانتقدت اللجنة تصرف الصين "العدائي" على الصعيد العسكري.

 

×