صورة ارشيفية

الأمم المتحدة تحث اسرائيل على عدم إشعال توترات أخرى بعد هجوم المعبد

عبرت المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة عن صدمتها بعد أن قتل فلسطينيان مسلحان بسلاح ناري وساطور أربعة أشخاص في معبد يهودي بالقدس اليوم الثلاثاء (18 نوفمبر تشرين الثاني) قبل أن تطلق الشرطة الاسرائيلية عليهما النار وتقتلهما في أسوأ هجوم من نوعه منذ ست سنوات وسط تصاعد الصراع في المدينة المقدسة.

وقال أحد المصلين في المعبد الواقع بحي في القدس الغربية تقطنه غالبية من اليهود المتشددين إن نحو 25 شخصا كانوا يصلون وقت اطلاق النار.

ووقع هجوم اليوم غداة العثور على سائق حافلة فلسطيني مشنوقا في حافلته أمس (17 نوفمبر تشرين الثاني) في حادث أشعل احتجاجات رشق خلالها الفلسطينيون الجنود الاسرائيليين بالحجارة لشكهم في أن الحادث جريمة قتل لكن الشرطة قالت إنه انتحار مستشهدة بتقرير الطبيب الشرعي.

وتصاعد العنف في القدس ومناطق في اسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة في الشهر الأخير وأذكته خلافات واشتباكات عند الحرم القدسي مما أثار مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.

وخلال الشهر المنصرم قتل فلسطينيون خمسة اسرائيليين وزائرا أجنبيا إما طعنا أو دهسا بسيارات بينما قتل نحو 12 فلسطينيا من بينهم من اتهموا بتنفيذ الهجمات.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب المفوض السامي مفوضية لحقوق الانسان "أُبلغنا بالسلسلة الأخيرة لأحداث العنف في اسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي وقت مبكر صباح اليوم كما عرفتم على الأرجح لاقى أربعة اسرائيليين حتفهم وأصيب ثمانية آخرين في هجوم على معبد بالقدس. ويوم الأحد وجد سائق حافلة فلسطيني مشنوقا في حافلته بالقدس في ظروف غامضة. وقُتل ستة أشخاص آخرين على الأقل بينهم خمسة اسرائيليين واكوادوري في الشهر الماضي في هجمات مزعومة بينها دهس بسيارات وهجمات بمدى (سكاكين)."

وأضاف كولفيل ان الأمم المتحدة حثت اسرائيل على ضبط النفس في أعقاب أحدث أعمال عنف.

وقال "نستنكر كل أعمال العنف التي تتسبب في وفيات وإصابات. اسرائيل لديها واجب إقرار القانون والنظام والتي تشمل تقديم المسؤولين عن تلك الهجمات على المدنيين الى العدالة. لكن أي رد يجب أن يكون وفقا للقانون الدولي. نحث السلطات الاسرائيلية على عدم اتخاذ اجراءات مثل عمليات هدم المنازل العقابية التي تنتهك القانون الدولي وتزيد الموقف توترا على الأرجح."

 

×