وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

وزير الخارجية التركي يدين هجوم على معبد يهودي في القدس

أدان مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي هجوما على معبد يهودي في القدس أسفر عن مقتل خمسة أشخاص اليوم الثلاثاء (18 نوفمبر تشرين الثاني).

قتل رجلان مسلحان بمعاول وأسلحة بيضاء يُعتقد أنهما فلسطينيان أربعة أشخاص في معبد بالقدس اليوم قبل أن تطلق الشرطة عليهما النار وتقتلهما.

والهجوم هو الأسوأ من نوعه منذ ست سنوات في القدس وسط تصاعد لأعمال العنف.

وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره الفنلندي اركي تيوميويا إن تركيا تعارض أي هجوم يستهدف دور العبادة.

وأضاف "نحن ندين كل أنواع الاعتداء على الأماكن المقدسة ونعتقد أن هذا خطأ. وقد أدنا من قبل هجوما اسرائيليا على المسجد الأقصى."

وتوعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد وألقى مسؤولية الهجوم على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وعلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اتهمه بتحريض الفلسطينيين على العنف.

وأدان الرئيس الفلسطيني الهجوم الذي وقع بعد شهر من اندلاع أعمال العنف في القدس فيما يرجع جزئيا لتنازع على الأماكن المقدسة في القدس.

وانتقد جاويش أوغلو أسلوب تعامل اسرائيل مع غزة لكنه قال ان ليس هناك ما يبرر مثل هذا الهجوم.

وتابع "نحن في مأزق. اسرائيل تواصل موقفها غير المسؤول من غزة والأماكن المقدسة لكن الهجوم الاخير على المعبد لا مبرر له."

والهجوم على المعبد هو أسوأ هجوم تشهده القدس منذ عام 2008 حين قتل مسلح فلسطيني بالرصاص ثمانية أشخاص في معهد ديني في المدينة.

وتدهورت العلاقات التركية الإسرائيلية بدرجة كبيرة في الفترة الأخيرة ووصلت إلى الأزمة عام 2010 في أعقاب غارة إسرائيلية دموية على سفينة تركية تقل نشطين يعارضون حصار غزة. وقتل تسعة أتراك في الهجوم.

وكانت تركيا ذات يوم من أقرب الحلفاء الاستراتيجيين لإسرائيل لكن الرئيس رجب طيب أردوغان أصبح ناقدا شديدا للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين وزاد انتقاده لإسرائيل منذ الحرب التي شهدها القطاع بين القوات الإسرائيلية وحركة حماس الإسلامية.