جندي اوكراني يدقق في اوراق سائق سيارة في غورليفكا

اوكرانيا تقطع الاموال عن الشرق مكرسة انقسام البلاد

امرت السلطة الاوكرانية السبت باغلاق كل مراكز الخدمات العامة في المناطق الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا، في قرار يكرس بحكم الامر الواقع انقسام البلاد.

وامر الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو في مرسوم الحكومة باتخاذ اجراءات بحلول اسبوع "لوضع حد لنشاط المؤسسات والشركات والهيئات الحكومية في مختلف المناطق التي تجري فيها عملية مكافحة الارهاب" وهو الاسم الذي تطلقه كييف على عمليتها العسكرية في الشرق.

واعلن القرار تزامنا مع انعقاد قمة مجموعة الثماني في بريسبان حيث تحتل المسالة الاوكرانية حيزا كبيرا من النقاشات.

ويشمل القرار الخدمات العامة مثل المدارس والمستشفيات والاسعاف، حسبما اوضح مسؤول اوكراني كبير رفض الكشف عن هويته.

وقال المسؤول "انه اجراء حاسم، مضى وقت المبادرات الصغيرة. سيتم سحب كل البنى التي تمولها الحكومة هناك". واوضح ان "الاموال التي سيتم توفيرها ستوزع على هيئة مساعدات انسانية على هذه المناطق".

وياتي المرسوم الرئاسي ردا على الانتخابات التي اجريت في شرق البلاد في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر ونددت بها كييف.

وكان بوروشنكو اعلن بعد يومين على تلك الانتخابات ان اوكرانيا باتت "ملزمة" بتشديد لهجتها وب"عزل" المنطقة الخاضعة لسيطرة الانفصاليين عسكريا واقتصاديا "لعدم السماح بانتشار هذا السرطان".

امرت السلطة الاوكرانية السبت باغلاق كل مراكز الخدمات العامة في المناطق الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا، في قرار يكرس بحكم الامر الواقع انقسام البلاد.

وامر الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو في مرسوم الحكومة باتخاذ اجراءات بحلول اسبوع "لوضع حد لنشاط المؤسسات والشركات والهيئات الحكومية في مختلف المناطق التي تجري فيها عملية مكافحة الارهاب" وهو الاسم الذي تطلقه كييف على عمليتها العسكرية في الشرق.

واعلن القرار تزامنا مع انعقاد قمة مجموعة الثماني في بريسبان حيث تحتل المسالة الاوكرانية حيزا كبيرا من النقاشات.

ويشمل القرار الخدمات العامة مثل المدارس والمستشفيات والاسعاف، حسبما اوضح مسؤول اوكراني كبير رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس.

وقال المسؤول "انه اجراء حاسم، مضى وقت المبادرات الصغيرة. سيتم سحب كل البنى التي تمولها الحكومة هناك". واوضح ان "الاموال التي سيتم توفيرها ستوزع على هيئة مساعدات انسانية على هذه المناطق".

وياتي المرسوم الرئاسي ردا على الانتخابات التي اجريت في شرق البلاد في الثاني من نوفمبر ونددت بها كييف.

وكان بوروشنكو اعلن بعد يومين على تلك الانتخابات ان اوكرانيا باتت "ملزمة" بتشديد لهجتها وب"عزل" المنطقة الخاضعة لسيطرة الانفصاليين عسكريا واقتصاديا "لعدم السماح بانتشار هذا السرطان".

والسلطات الاوكرانية التي تواجه ازمة اقتصادية خطيرة، اعلنت ايضا انها ستوقف قريبا ايضا دفع المخصصات الاجتماعية للشرق، مرغمة بذلك السكان الراغبين في الاستفادة من الاعانات على مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة الانفصاليين.

وعبر قرارها اغلاق اداراتها، انما تعترف كييف بحكم الامر الواقع انه يتعذر عليها في هذه المرحلة استعادة السيطرة على المناطق المتمردة.

ويامر المرسوم ايضا بنقل الموظفين الرسميين بموافقتهم وسحب ما يمكن من الوثائق والاملاك العامة ونقل المحاكم والهيئات القضائية والسجناء خارج المناطق الواقعة تحت سيطرة الانفصاليين. كما ينص على العفو عن مرتكبي الجنح الصغيرة.

ويقترح من جانب اخر على البنك المركزي الاوكراني ان يتخذ اجراءات بحلول شهر لوقف الخدمات المصرفية للشركات والافراد.

وبعض الاجراءات المعلنة مثل نقل السجناء يمكن ان يكون من الصعب تطبيقها بحيث ان هذه الاراضي خارجة عن سيطرة كييف.

وقد تكثفت الاعمال الحربية منذ الانتخابات التي جرت في 2 نوفمبر ما انهى عمليا العمل بوقف اطلاق النار المعلن في 5 سبتمبر بين الجيش الاوكراني والانفصاليين واثار مخاوف لدى المجموعة الدولية من حصول تصعيد في المنطقة.

وقد حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت من ان فرض عقوبات جديدة محتملة على بلاده يمكن ان ينطوي على عواقب خطيرة على الاقتصاد الاوكراني الذي لا يزال مرتبطا بشكل وثيق بالاقتصاد الروسي.

واتهم الغربيون روسيا هذا الاسبوع بارسال تعزيزات عسكرية ثقيلة الى شرق اوكرانيا الخاضع لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو مما اثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة في اوكرانيا، ويهددون روسيا بامكان فرض عقوبات جديدة تحد بشكل اكبر من وصول شركاتها الى اسواق رؤوس الاموال الاجنبية.

ميدانيا، تواصلت اعمال العنف في الساعات الماضية رغم ان هجوما واسع النطاق اصبح مستبعدا الان مع اقتراب فصل الشتاء كما يرى خبراء.

وقتل خمسة مدنيين بينهم طفلان مساء الجمعة بنيران مدفعية لم يعرف مصدرها على غورليفكا المدينة الواقعة تحت سيطرة المتمردين الموالين لروسيا كما اعلنت السلطات البلدية السبت.

من جهته اعلن الجيش الاوكراني صباحا عن ثلاثة قتلى اضافيين في صفوفها ما يرفع عدد الجنود القتلى في 24 ساعة الى سبعة.

وقتل اكثر من 4100 شخص منذ بدء النزاع في ابريل بحسب الامم المتحدة.

 

×