صورة ارشيفية

الحكم على جهادي فرنسي عائد من سوريا بالسجن سبع سنوات

ادين اول جهادي فرنسي عائد من سوريا ومثل امام القضاء وهو شاب في الثامنة والعشرين، الخميس في باريس بالسجن سبع سنوات .

وادان قضاة محكمة الجنايات فلافيان مورو باقصى عقوبة طلبها بحقه المدعي خلال محاكمته في 17 تشرين الاول/اكتوبر.

من جهة اخرى، ادين فريد جبار (26 عانا) بالسجن اربع سنوات منها 18 شهرا مع وقف التنفيذ، بعد ان حوكم معه في القضية نفسها لانه تراسل مع مورو وتلقى منه اموالا لكن دون التوجه للقتال.

ووافق القضاة على طلب النيابة الحكم عليه بالسجن اربع سنوات.

ولم يحضر مورو المتحدر من كوريا الجنوبية والذي تبنته عائلة فرنسية، في قفص الاتهام اثناء النطق بالحكم.

وبعد الانسياق في الجريمة (صدر بحقه 13 حكما) اعتنق الاسلام ثم انخرط في التيار المتطرف ورحل الى سوريا منضما الى جماعة اسلامية متطرفة لكنه لم يمكث كثيرا هناك.

وعندما عاد الى فرنسا رصدته اجهزة مكافحة الارهاب واعتقلته بينما كان يهم بالعودة الى سوريا.

وفرنسا التي تعد اكبر جالية اسلامية في اوروبا ينطلق منها اكبر عدد من المقاتلين الاسلاميين الى سوريا والعراق.

وفي الاجمال،هناك الف فرنسي من المتورطين، وفق رئيس الوزراء مانويل فالس الذي يقدر بنحو 580 عدد الاشخاص الذين يقاتلون او قاتلوا في سوريا.

لكن سوريا ليست الوجهة الوحيدة للراغبين في الجهاد: فيوم الاربعاء ادانت محكمة فرنسيا (38 عاما) بالسجن ثماني سنوات بسبب انضمامه في مالي الى مجموعات اسلامية مسلحة شنت هجمات على القوات الحكومية في هذا البلد نهاية 2012.

وفي محاولة احتواء هذه الظاهرة، اقر البرلمان الفرنسي مطلع تشرين الثاني/نوفمبر قانونا يعزز مكافحة الارهاب وينص خصوصا على منع الاشخاص الذين يشتبه في انهم يريدون المشاركة في الجهاد من الخروج من فرنسا.

وبالامان فرض المنع، مدته ستة اشهر يمكن تجديدها حتى سنتين، اذا كانت هناك "مبررات جدية" بان الشخص "ينوي الانتقال الى الخارج بهدف المشاركة في نشاطات ارهابية" او الى "منطقة عمليات مجموعات ارهابية".