الرئيسان الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين يلتقيان عشية افتتاح قمة آسيا المحيط الهادىء في بكين

روسيا والصين تعولان على "جني ثمار" تقاربهما

التزم الرئيسان الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بوتين الاحد في بكين تعزيز تعاونهما مهما جرى من تطورات في عالم غالبا ما يشعر بالقلق من طريقتهما التسلطية في ادارة الحكم.

وجرى اللقاء العاشر في اقل من سنتين بين الرئيسين عشية افتتاح قمة آسيا المحيط الهادىء (ايبيك) الذي سيشارك فيه ايضا الرئيس الاميركي باراك اوباما.

واعرب الرئيس شي الذي وقع اتفاقات لا سيما في مجال الطاقة مع نظيره الروسي، عن ارتياحه لجودة نمو "شجرة العلاقات الصينية الروسية".

وقال الرئيس الصيني "الان ونحن في فصل الخريف حان وقت جني الثمار ومهما كانت التغييرات على الساحة العالمية يجب علينا ان نواصل على الطريق التي اخترناها لتوسيع وتعزيز تعاوننا المشترك المثمر".

ورد عليه بوتين بالقول ان "التعاون بين الصين وروسيا هام جدا من اجل ابقاء العالم في اطار القوانين الدولية وكي يكون اكثر استقرارا وأقل تقلبا".

وازداد التقارب بين الصين وروسيا خلال السنوات الاخيرة متزامنا مع ازدياد الهوة اتساعا بين موسكو والدول الغربية في حين يتنامى قلق جيران الصين من ازدياد طموحاتها وقوتها.

واشرف الرئيسان على التوقيع على عدة اتفاقيات لا سيما في مجال الطاقة بين العملاقين الروسي روسنفط والصيني "سي ان بي سي".

وتنص احدى اتفاقيات الغاز على افساح المجال أمام سي ان بي سي لتأخذ مشاركة بنسبة 10% في حقل غاز فنكور العملاق (اقصى شمال روسيا).

وقد بدات سي ان بي سي التي تسعى الى تكثيف مصادر مواردها من الطاقة لتلبية حاجات الصين المتزايدة، تتعاون مع روسنفط.

ووقعت بكين وموسكو السنة الجارية على اتفاق كبير ينص على امداد روسيا الصين بالغاز بنحو 400 مليار دولار على مدة ثلاثين سنة.

ويتوقع ان تنتهي قمة آسيا المحيط  الهادئ الثلاثاء ببيان ختامي مشترك يجدد تاكيد التزامات ايبيك على التبادل الحر في المنطقة.

وتمثل الدول الاعضاء في ايبيك حوالى اربعين في المئة من عدد سكان العالم، و57% من اجمالي الناتج الداخلي في الكرة الارضية و44% من المبادلات التجارية الدولية.

 

×