وزير الدفاع الجورجي ايراكلي الاسانيا في واشنطن

ازمة سياسية في جورجيا بعد اقالة وزير الدفاع الموالي للغرب

اقال رئيس الوزراء الجورجي ايراكلي غاريباشفيلي مساء الثلاثاء وزير الدفاع الموالي للغرب ايراكلي الاسانيا ما ادى الى نشوب ازمة سياسية تهدد الائتلاف الحاكم.

وقبل اقالة وزير الدفاع التي لم تكن متوقعة، اعلنت السلطات الجورجية فتح تحقيق قضائي ضد عدد من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع متهمين بالفساد.

وقال غاريباشفيلي في بيان "من اجل الحؤول دون تسييس القوات المسلحة الجورجية ووزارة الدفاع ومن اجل تأمين الشروط المناسبة لتحقيق مستقل قررت اقالة وزير الدفاع".

ورفض وزير الدفاع المعروف بتأييده الشديد لانضمام جورجيا الى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي، الاتهامات بالفساد مؤكدا ان "لا اساس له وجاءت لدوافع سياسية".

وقال الاسانيا في مؤتمر صحافي ان اطلاق هذه الملاحقات القضائية يشكل "هجوما على الخيار الاوربي الاطلسي لجورجيا". واضاف "نحن نواجه هجوما متعمدا ضد وزارة الدفاع التي هي صلة الوصل بين بلادنا والحلف الاطلسي والاتحاد الاوروبي".

واعلن سكرتير الدولة الجورجي لشؤون التكامل الاوروبي والحلف الاطلسي اليكسي بيترياشفيلي حليف وزير الدفاع، استقالته من منصبه احتجاجا على قرارات رئيس الحكومة.وقال بعيد اقالة الاسانيا ان "الديكتاتورية بدأت تصل الى جورجيا وديموقراطيتنا في خطر".

وصرح نائب رئيس الحكومة كاكي كالادزه ان وزيرتي الخارجية مايا باندجيكيدزه والعدل تيا تسولوكياني اللتين تنتميان الى حزب الديموقراطيين الاحرار بقيادة الاسانيا ستستقيلان ايضا.

من جهته، اكد الرئيس الجورجي غيورغي مارغفيلاشفيلي في بيان اصدره على عجل ادانته لما اعتبره "مواجهة سياسية تعرض للخطر سير مؤسسات الدولة والتكامل الاورو-اطلسي للبلاد".

وتهدد هذه التطورات الائتلاف الحكومي الذي يقود حزب الحلم الجورجي الذي وصل الى السلطات في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2012.

وقال مصدر في الائتلاف ان الديموقراطيين الاحرار سينتقلون الى المعارضة مما يحرم الحلم الجورجي من الغالبية في البرلمان. ويشكل الديموقراطيون الاحرار الكتلة الثالثة في البرلمان.

والحلم الجورجي ائتلاف لاحزاب تجمعت في اكتوبر 2012 بقيادة الملياردير بيدزينا ايفانشفيلي وانهى عقدا من حكم الحركة الوطنية الموحدة الذي يقودها الرئيس السابق الموالي للغرب ميخائيل ساكاشفيلي الذي يقيم خاليا في الولايات المتحدة والمتهم باستغلال السلطة في بلده.

وعين مينديا جالينيدزه (36 عاما) الذي كان سكرتير امن الدولة، في مكان الاسانيا وزيرا للدفاع.

 

×