وزير الداخلية المحلي لولاية برلين فرانك هينكل

وزير داخلية برلين يعتزم منع مظاهرة ضد الإسلاميين في العاصمة

بعد أعمال الشغب والمظاهرات المناوئة للسلفيين في مدينة كولونيا الألمانية يعتزم فرانك هينكل، وزير الداخلية المحلي لولاية برلين، منع مظاهرة مشابهة في العاصمة.

وقال هينكل اليوم الخميس لبرنامج "مورجن ماجازين" بالقناة الثانية الألمانية (زد دي اف): "مهما كانت الظروف سنقوم بفعل أي شيء لمنع ذلك".

وأضاف هينكل أنه من المقرر أن تقوم السلطات المختصة ببحث، إذا ما كان المنع ممكنا أم لا، مؤكدا أنه لا يرغب مطلقا في معايشة أحداث مثل التي عايشتها مدينة كولونيا.

يذكر أن مدينة كولونيا الواقعة غرب ألمانيا شهدت الأحد الماضي مظاهرات مناوئة للسلفيين ضمت نحو 4800 شخص من مثيري الشغب في الملاعب (هوليجانز)، وتسببت أعمال الشغب في إصابة الكثيرين.

ويعتزم مثيرو الشغب (هوليجانز) القيام بمظاهرة جديدة ضد الإسلاميين في العاصمة الألمانية برلين.

ووفقا للهيئات المختصة، سجل نحو ألف شخص أنفسهم في إخطار يعلم عن قيامهم بذلك أمام بوابة براندنبورج في برلين في الخامس عشر من تشرين ثان/نوفمبر القادم.

وتابع هينكل أن هناك عددا أكبر من الأشخاص يعلنون عزمهم المشاركة في ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد وزير داخلية برلين أنه مدرك للمخاطر القانونية والجدل القائم حول هذا الموضوع، محذرا من مواجهة خطر تعزيز وضع مثل هذه المجموعات، إذا لم يتم منع المظاهرة.

وأضاف هينكل أن الحق في التظاهر يعد قيمة كبيرة، مشيرا إلى أنه عند النظر إلى الأمور من زاوية أخرى يظهر أمامنا تساؤل عما إذا ما كانت الأحداث التي وقعت في كولونيا لها أي علاقة بحرية التظاهر أم لا.

 

×