الرئيس الايراني حسن روحاني مدافعا عن مرشحه لمنصب وزير العلوم محمود نيلي احمد ابادي

البرلمان الايراني يرفض مرشح الحكومة لمنصب وزير العلوم

رفض مجلس الشورى الايراني الاربعاء مرشح الحكومة لمنصب وزير العلوم مما يشكل ضربة جديدة للرئيس المعتدل حسن روحاني، بعد شهرين من اقالة الوزير السابق الذي يعد قريبا جدا من الاصلاحيين.

وبعد مناقشات استمرت ثلاث ساعات لم يقنع محمود نيلي احمد ابادي الا 76 نائبا من اصل 246 ادلوا باصواتهم. وحسب ارقام رسمية للمجلس، صوت 160 نائبا ضد تعيينه وامتنع سبعة آخرون عن التصويت.

وكانت الحكومة رشحت نيلي احمد ابادي ليكون الوزير الثاني للعلوم والبحث والتكنولوجيا في حكومة روحاني، وهو منصب حساس لانه يشرف على الجامعات.

وكان وزير العلوم السابق رضا فرجي دانا اقيل في نهاية آب/اغسطس من قبل النوب الذين اخذوا عليه تعيينه في وزارته مسؤولين شاركوا في الحركة الاحتجاجية على الرئيس السابق محمود احمدي نجاد في حزيران/يونيو 2009.

وشكلت "الفتنة" الكلمة التي يستخدمها المحافظون في حديثهم عن هذه التظاهرات الاحتجاجية التي جرت في 2009، مرة جديدة محور المناقشات في المجلس. وطلب النواب من نيلي احمد ابادي توضيح مواقفه من الحركة التي قمعها النظام الايراني بعنف.

واكد المرشح الذي كان رئيس كلية التكنولوجيا في جامعة طهران "حتى الآن لم نتجاوز انا او زملائي الخطوط الحمر التي حددها" مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي.

واضاف "لن تجدوا اي حالة تجاوزنا فيها هذه الحدود"، وذلك ردا على النواب الذين طرحوا عليه سؤالا عن رسالة مفتوحة وجهت الى خامنئي ووقعها اساتذة جامعات كان بينهم، لادانة الهجمات التي تعرض لها الطلاب داخل حرم الجامعة في 2009.

لكن نيلي احمد ابادي قال ان "كل زملائي يؤمنون بالنظام (الجمهورية الاسلامية) وتحركوا في اطار هذا النظام".

وفي بداية الجلسة، دافع روحاني عن مرشحه. وقال ان "الحكومة ليست فصيلا واطلب منكم الا تصوتوا كفصائل". واضاف ان "الجامعات بحاجة الى جو سلمي (...) ولا نريد ان تصبح نوادي سياسية".