مقاتلون من جيش تحرير السودان في ملكال

طرفا النزاع في جنوب السودان يقران بمسؤوليتهما المشتركة عن الحرب

أقر رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار الاثنين بمسؤوليتهما المشتركة في حرب العشرة اشهر التي اودت بحياة الالاف من مواطنيهما، بحسب اتفاق وقع في اروشا في شمال شرق تنزانيا.

واعلن المسؤولان اللذان استقبلهما الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي ان "الطرفين يقران بمسؤوليتهما الجماعية في الازمة في جنوب السودان التي ادت الى مقتل العديد من الاشخاص ودمرت الكثير من الاملاك".

وهي المرة الاولى التي يلتقي فيها الخصمان منذ توقيع اتفاق وقف اطلاق النار في آب/اغسطس في اثيوبيا والذي  بقي حبرا على ورق على غرار كل الاتفاقات السابقة.

وقرر المسؤولان اعادة توحيد الفصائل داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان (الحاكمة) التي خاضت النضال من اجل الاستقلال ضد الخرطوم.

وجاء في الاتفاق ان "حركة شعبية لتحرير السودان مقسمة ستفتت البلد تلقائيا على اسس اتنية واقليمية"، ودعا الى "حوار صريح وصادق يضع مصلحة الشعب والامة فوق كل شيء".

واضاف الرئيس كير "ما من سبب يدعو شعبنا الى المعاناة مجددا بعد الاستقلال".

وقال رياك مشار من جهته "ينبغي ان نبذل ما في وسعنا لكي تصل هذه العملية الى خواتمها".

والمحادثات بين المتحاربين في جنوب السودان التي جرت دون تقدم حقيقي منذ كانون الثاني/يناير في اديس ابابا برعاية الهيئة الحكومة للتنمية فيي شرق افريقيا (ايغاد) التي تقوم بدور الوسيط، ارجئت مجددا في بداية تشرين الاول/اكتوبر بعد ان توقفت مرارا.

ويعيش اكثر من 100 الف نازح حاليا في ظروف صعبة للغاية في مخيمات للامم المتحدة ولا يغادرونها خوفا من تعرضهم للقتل.