×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

دعوة أممية: افتحوا أبوابكم أمام اللاجئين السوريين

قال انطونيو غوتيريس، رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنه طلب من الاتحاد الأوروبي منح دخول قانوني للمزيد من اللاجئين السوريين الذين يعرضون أرواحهم للخطر أثناء محاولة الوصول إلى أوروبا بطرق غير قانونية.

وغرق آلاف المهاجرين من بينهم سوريون كثيرون فروا من الحرب في بلدهم- أثناء عبورهم البحر المتوسط في قوارب متهالكة يشغلها مهربو البشر.

وعلى هامش مؤتمر في الشارقة بدولة الإمارات العربية قال غوتيريس إنه "عائد لتوه من المجلس الأوروبي للعدل والشؤون الداخلية حيث طلب منهم السماح للمزيد من اللاجئين السوريين بأن يكون بمقدورهم أيضا القدوم بشكل قانوني إلى أوروبا."

وقالت المنظمة الدولية للهجرة الشهر الماضي إن أكثر من 700 شخص من الفارين من افريقيا والشرق الأوسط ربما أنهم غرقوا في حوادث تحطم قوارب في البحر المتوسط في سبتمبر، ليصل عدد القتلى الإجمالي هذا العام إلى حوالي 3000.

وأبلغ غوتيريس المؤتمر المعني بتعليم الأطفال اللاجئين الذي تنظمه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وحملة "القلب الكبير" لدعم اللاجئين في الشارقة أن نصف سكان سوريا البالغ عددهم 26 مليون نسمة نزحوا داخل البلد أو أصبحوا لاجئين في دول مجاورة منذ أن بدأت الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الأسد في 2011.

وأضاف أن ما يصل إلى مليون من هؤلاء اللاجئين موجودون في الأردن وأن هناك عددا مماثلا في لبنان.وأبلغ غوتيريس الصحفيين: "نحتاج إلى أن ندرك أن هذه هي مسؤولية المجتمع الدولي بأكمله وأن هناك حاجة إلى مساهمة الجميع." وأضاف قائلا: "ليس فقط دعم الأردن ودعم لبنان والدول الأخرى بل أيضا استقبال اللاجئين."

وقالت الملكة رانيا، زوجة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في كلمتها في المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان "الاستثمار في المستقبل: "إنه في حين أن الدول المضيفة والعالم يركزان على إطعام وايواء الأطفال المشردين فإنه يجري نسيان التعليم".

وأضافت الملكة الأردنية أنه يوجد نقص واضح في العطاء الإنساني، و أنه مع بقاء شهرين فقط على نهاية عام 2014 فإن الأمم المتحدة تلقت فقط نصف مبلغ الثلاثة مليارات دولار الذي قدرت أنها تحتاجه لرعاية المشردين السوريين." وقالت الملكة رانيا إنه عندما يهدأ غبار الحرب فان اولئك الأطفال سيعودون إلى بلدهم وسيحتاجون إلى تعليمهم لإعادة بناء حياتهم وإعادة بناء بلدانهم.

 

×