مئات المتظاهرين يتجمعون الاربعاء في ساحة تايمز سكوير في نيويورك تاييدا للتظاهرات في هونغ كونغ

بكين تؤكد ان الازمة في هونغ كونغ "شأن داخلي" صيني

اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي الاربعاء من واشنطن ان التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ هي "شأن داخلي صيني".

من جهته قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري لدى استقباله نظيره الصيني انه "يأمل بقوة ان تمارس سلطات هونغ كونغ ضبط النفس" بمواجهة المتظاهرين، في هذه المستعمرة البريطانية السابقة التي عادت الى الوطن الام عام 1997.

من ناحيته، قال الرئيس باراك اوباما لوانغ ان الولايات المتحدة "تتابع عن كثب التطورات في هونغ كونغ" وكذلك "اعرب عن الامل في ان تحل الخلافات بين السلطات والمتظاهرين في هونغ كونغ بالطرق السلمية".

اما مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس فقالت ان المحادثات مع المسؤولين الصينيين تمثل "فرصة من اجل محادثات معمقة حول مستقبل العلاقات الصينية الاميركية"، حسب البيت الابيض.

وسيزور اوباما بكين من 10 الى 12 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال الوزير الصيني عبر مترجم قبل ان يبدأ لقاءه مع كيري "لقد اوضحت الحكومة الصينية موقفها بشكل حازم جدا وواضح جدا: ان شؤون هونغ كونغ هي شؤون داخلية للصين".

واضاف الوزير الصيني "على جميع الدول ان تحترم سيادة الصين وهذا مبدأ اساسي يحكم العلاقات الدولية".

وفي اشارة الى الاضطرابات في هونغ كونغ قال الوزير الصيني "لا يمكن لاي بلد او مجتمع او اي شخص ان يتسامح مع اعمال غير مشروعة تضر بالامن العام. وهذا يسري في الولايات المتحدة كما يسري في هونغ كونغ".

وردا على هذا الكلام كرر كيري الدعوة الى "ضبط النفس" والى "احترام حق المتظاهرين في التعبير عن آرائهم بشكل سلمي" كما كرر "دعم الولايات المتحدة للانتخابات العامة في هونغ كونغ".

وكانت وزارة الخارجية الاميركية اعلنت الثلاثاء ان مسالة التظاهرات في هونغ ستكون محور بحث مع الوزير الصيني.

وتجمع مجددا عشرات الاف المتظاهرين الاربعاء في شوارع هونغ كونغ مطالبين بمزيد من الحريات وباستقالة رئيس السلطة التنفيذية في هذه المنطقة التي كانت سابقا مستعمرة بريطانية.

 

×