صورة من الجيش الاميركي لطائرتي اف-15 اي خلال طلعة فوق شمال العراق في ساعة مبكرة من 23 سبتمبر 2014

ضربات جديدة للائتلاف الدولي ضد تنظيم “داعش” في سوريا

شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب ضربات جديدة صباح الجمعة على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا مستهدفة بصورة خاصة منشآت نفطية يسيطر عليها الجهاديون، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وهي ثاني مرة خلال يومين يستهدف فيها الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة هذه المناطق النفطية بحسب المرصد، وقد تم استهداف موقع لم يحدد في الحسكة (شمال شرق).

وفي محافظة دير الزور اصيب هدفان على الاقل ليل الخميس الجمعة في هذه الغارات على ما افاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن.

وجاء في بيان المرصد صباح الجمعة ان "طائرات يعتقد انها تابعة للتحالف العربي الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة وتنظيمات اسلامية اخرى ... قصفت منطقة حقل التنك النفطي بالريف الشرقي لمدينة دير الزور" مضيفا ان "مناطق نفطية في بادية القورية بريف دير الزور الشرقي تعرضت لقصف يعتقد أنه ناجم عن ضربات صاروخية للتحالف العربي - الدولي،".

وافاد البيان عن "معلومات عن خسائر بشرية في مناطق القصف"، فيما قال مدير المرصد انه لا يسعه في الوقت الحاضر تاكيد وقوع ضحايا.

كما افاد المرصد عن قصف جوي نفذ صباح الجمعة على "مقار ومراكز لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة مسبق الصنع، على أطراف مدينة الميادين، الخاضعة لسيطرة التنظيم".

وقتل ما لا يقل عن 140 جهاديا و13 مدنيا منذ بدء الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة منذ الثلاثاء في سوريا، بحسب ارقام المرصد.

وتستهدف الضربات منشآت نفطية من اجل تجفيف احد مصادر التمويل الرئيسية لتنظيم الدولة الاسلامية حيث كان الجهاديون الذين يسيطرون على عدد من المصافي النفطية في العراق وسوريا يهربون النفط ويبيعون باسعار زهيدة عبر وسطاء في دول مجاورة ما يؤمن لهم عائدات قدرها الخبراء ما بين مليون وثلاثة ملايين دولار في اليوم.