سويديون يصوتون في ستوكهولم

انتخابات تشريعية في السويد والمعارضة اليسارية الاوفر حظا

تعتبر المعارضة اليسارية بقيادة الاشتراكيين الديموقراطيين الاوفر حظا في الانتخابات التشريعية التي بدات الاحد في السويد حيث من المتوقع ان يحقق اليمين المتطرف تقدما يفوق نجاحه التاريخي عام 2010.

وفتحت مكاتب الاقتراع ابوابها الثامنة صباحا (06:00 ت غ) لانتخاب 349 نائبا بعد ثمانية اعوام من ولاية فرديريك رينفلت (49 عاما) كرئيس حكومة مكونة من تحالف احزاب اليمين الوسط.

وتظهر مؤسسات استطلاع الراي ان الاشتراكي الديموقراطي ستيفن لوفن سيسقط حكومة ينتقدها لفشلها في تضييق الفجوة بين الاغنياء والفقراء في بلد يتمسك بالعدالة الاجتماعية.

وقال للصحافيين بعد الادلاء بصوته في ستوكهولم "جيد ان ندلي بصوتنا من اجل التغيير في الحياة السياسية السويدية".

ويريد العامل السابق والنقابي (57 عاما) تجسيد السويد عبر البسطاء الذين لا يحظون بمعيشة النخب.

ولوفن الذي لم يتم انتخابه ابدا او تعيينه وزيرا يفتقد كذلك الى الخبرة في الشؤون الدولية، وقام بحملته واعدا بسياسة مالية مؤيدة للاستثمار في البنى التحتية وتحسين التربية.

من جهته، قال رينفلت بعد الادلاء بصوته في ضاحية تابي قرب العاصمة "اعتقد اننا قمنا بحملة رائعة كما اثبتنا استعدادنا لاربع سنوات اخرى".

وتوقع استطلاع للراي اجرته مؤسسة نوفوس السبت ان تحصل المعارضة على 30.32 في المئة من الاصوات مقابل 22  في المية لرينفلت في حين سينال دموقراطيو السويد (اليمين المتطرف) 9.6 في المئة من الاصوات والخضر 9.2.

واذا لم يستطع حزب المبادرة النسائية تكذيب نتائج الاستطلاعات التي تمنحه اقل من النسبة المطلوبة (اربعة في المئة)، فستبقى الاحزاب الثمانية ممثلة في البرلمان "ريكسداغ".

وديموقراطيو السويد المشككون في اوروبا والمعارضون للهجرة والمتحدرون من اليمين المتطرف الراديكالي حققوا فوزا تاريخيا في العام 2010 بحصولهم على 5.7 في المئة من الاصوات وعشرين نائبا.

ومن المحتمل ان يصبحوا اليوم الحزب الثالث في البلاد وهو امر لم يكن ممكنا تخيله قبل عدة اعوام.