×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

ردا على دوريات "شرطة الشريعة".. دعوة لتشديد القوانين ضد الإسلام المتشدد بألمانيا

دعا سياسيون ووسائل إعلام ألمانية إلى تشديد القوانين ضد مظاهر الإسلام المتشدد، وذلك بعد قيام مجموعة سلفية تطلق على نفسها اسم "شرطة الشريعة" بدوريات في شوارع مدينة فوبيرتال بغرب ألمانيا.

أمام تنامي مظاهر الإسلام المتشدد وبعد قيام مجموعة سلفية تطلق على نفسها اسم "شرطة الشريعة" بدوريات في شوارع مدينة فوبيرتال غربي ألمانيا، دعا سياسيون ووسائل إعلام ألمانية إلى تشديد القوانين لمكافحة هذه الظاهرة.

صحيفة "داي فيلت" اليومية المحافظة كتبت: "لا تساهل مع السلفيين"، فيما قال وزير العدل هيكو ماس: "لن نتساهل مع أية ممارسات غير قانونية موازية للنظام القضائي". وصرح وزير الداخلية توماس دي ميزير لصحيفة "بيلد" إن "أحكام الشريعة غير مسموح بها على الأراضي الألمانية".

أما شتيفن مايير من حزب "الاتحاد المسيحي الاجتماعي البافاري" المتحالف مع "حزب المحافظين" بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، فدعا إلى "تجريم" تطبيق أحكام الشريعة المتشددة.

وقامت المجموعة التي تسعى إلى تطبيق متشدد لأحكام الشريعة بالطلب من مرتادي النوادي الليلة عدم شرب الكحول أو الاستماع إلى الموسيقى، كما طلبت من مرتادي أماكن اللعب عدم اللعب مقابل المال.

وظهرت المجموعة في شريط فيديو انتشر على الإنترنت ومن أفرادها سفين لاو وهو ألماني اعتنق المذهب السلفي يقول إنه أحد الذين كانوا وراء فكرة الدوريات.

وبموجب القانون الألماني الحالي فقد تواجه "شرطة الشريعة" تهمة الإخلال بالنظام العام.

من جهته، دان رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا تصرفات السلفيين في فوبيرتال.

وأعربت أجهزة الاستخبارات الألمانية العام الماضي عن قلقها لتزايد عدد السلفيين المنادين بتطبيق متشدد لأحكام الشريعة وقالت إن عددهم في ألمانيا يبلغ نحو 4500 شخص.

وذكرت صحيفة داي فيلت "يجب عدم السماح للسلفيين والمتعصبين بالتستر بالحرية الدينية، وحتى الجماعات الإسلامية القلقة على صورة الإسلام وسمعة المسلمين تعتقد ذلك أيضا".