جندي صيني يحرس مقر جيش التحرير الشعبي في هزنغ كونغ في 29 اغسطس 2014

تخوف في هونغ كونغ بعد تحركات لمدرعات صينية في وسط المدينة

اثارت تحركات لمدرعات صينية في وسط هونغ كونغ تخوفا كبيرا الجمعة في المستعمرة البريطانية السابقة حيث انتقدت القوى المؤيدة للديموقراطية "استعراضا للقوة" في اطار من التوتر الحاد مع بكين.

فقد شوهدت اربع على الاقل من آليات نقل الجند لجيش التحرير الشعبي قبل بزوغ فجر الخميس تسير في الشوارع الكبرى لحي كولون، كما ذكرت صحيفة "آبل دايلي".

ويتبين من صور نشرت على موقع تويتر للرسائل القصيرة وجود مدافع مثبتة على ابراج هذه الدبابات.

وقد حصل هذا التحرك في اطار متوتر في هونغ كونغ. ويتخوف قسم من الرأي العام مما يعتبره تدخلا متزايدا من بكين في شؤون هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي واسع منذ استعادتها الصين في 1997.

ويدور في الوقت الراهن جدال تمهيدا لانتخاب رئيس المجلس التنفيذي للمدينة في 2017، بين المنادين ب "ديموقراطية على الطريقة الصينية" وانصار الاقتراع المباشر والتام.

لذلك تبحث اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان) هذا الاسبوع في بكين قرارا حول الموضوع قدمه الرئيس الحالي للهيئة التنفيذية ليونغ شون-ينغ.

وتعين الجمعية الوطنية الشعبية التي فاز الحزب الشيوعي الصيني بالقسم الاكبر من مقاعدها رئيس الهيئة التنفيذية حتى الان.

وقد وافقت الصين على اجراء انتخابات بالاقتراع المباشر لكنها اوضحت ان "الوطنيين" وحدهم يحق لهم الترشح.

اما الاحزاب المؤيدة للديموقراطية الممثلة في البرلمان في هونغ كونغ، فتطالب في المقابل بحرية الترشح التامة وتهدد حركة "اوكيباي سنترل" المدنية بحشد الاف من انصارها لشل الحركة في حي الاعمال في هونغ كونغ اذا ما تمسكت بكين بموقفها.

ومن المقرر تنظيم تظاهرة الاحد لدى انعقاد اجتماع لجنة الجمعية الوطنية الشعبية في بكين.

ورأت النائبة المؤيدة للديموقراطية كلاوديو مو ان وجود مدرعات في وسط هونغ كونغ هو محاولة متعمدة لاخافة الناس. وقالت لوكالة فرانس برس "انه استعراض للقوة يقوم به الجيش لاخافة سكان هونغ كونغ الذين يستعدون للعصيان المدني على نطاق واسع".

 

×