×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

الأمم المتحدة تعلن عن تحسن أوضاع توصيل المعونات في سوريا

قال بان جي مون الأمين العام للامم المتحدة في تقرير جديد إن تحسنا طرأ على عمليات توصيل المعونات الانسانية في سوريا منذ ان أجاز مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي تسليم المعونات الطارئة عبر حدود سوريا دون موافقة الحكومة السورية.

إلا انه حذر من ان "جماعات إرهابية" بعينها تواصل منع عمال الاغاثة من الوصول الى بعض مما يقدر بنحو 10.8 مليون شخص في سوريا هم في أمس الحاجة للمساعدات الانسانية.

وقال بان "تواصل جميع أطراف الصراع منع وصول المساعدة الانسانية على نحو لا مسوغ له. يعيش مئات الآلاف من الاشخاص تحت الحصار."

ووافق مجلس الامن الدولي بالاجماع على القرار 2165 الشهر الماضي الذي يتضمن تفويضا بتوصيل المساعدات من أربعة معابر حدودية من تركيا والعراق والاردن وان كانت سوريا حذرت من انها ستعتبر توصيل مثل هذه الشحنات توغلا في اراضيها.

وقال بان إنها المرة الأولى التي يتسنى له الاعلان عن تحسن في هذا الصدد منذ ان بدأ يقدم تقارير شهريا عن تطور اوضاع توصيل المعونة في وقت سابق هذا العام.

وقال في تقرير حصلت رويترز على نسخة منه اليوم "في اعقاب الموافقة على القرار 2165 طرأ تحسن على توصيل (المعونات) عبر الحدود نتج عنه الوصول بصورة أوسع لمناطق في حلب ودرعا وريف دمشق وادلب واللاذقية."

وقال إن تحسنا طرأ على توصيل المساعدات في حلب وريف دمشق مضيفا ان "الكثير من هذه المواقع لم تصله مساعدات منذ بدء الصراع."

وسيناقش مجلس الامن تقرير بان يوم الخميس القادم.

وقال بان إن امدادات طبية ومنها معدات جراحية وصلت هذا الشهر الى مناطق تسيطر عليها المعارضة.

وتضمنت المعونات المرسلة عبر حدود سوريا أغذية لأكثر من 67 ألف شخص ومياه وإمدادات خاصة بالصحة العامة لنحو 75 ألف شخص وإمدادات طبية لما يقرب من 110 آلاف شخص. وقال بان إنه تم اخطار الحكومة السورية مسبقا عند كل شحنة تمر عبر الحدود.

ومن اجمالي 10.8 مليون شخص هم في أمس الحاجة للمعونات -وهو ما يمثل نحو نصف عدد سكان سوريا- هناك أكثر من 6.4 مليون شخص من النازحين داخل البلاد بسبب الحرب الأهلية التي دخلت عامها الرابع.

وقال بان إن هناك نحو 4.7 مليون شخص يقيمون في مناطق يتعذر الوصول اليها منهم 241 ألف شخص على الاقل لا يزالون يخضعون لحصار سواء من قبل القوات الحكومية او مسلحي المعارضة.

إلا ان هناك أنباء غير سارة بشأن الجماعات المتشددة.

وقال بان "إن طول فترة الصراع في سوريا أوجد أرضا خصبة للجماعات المسلحة المتشددة بما في ذلك تلك المرتبطة بتنظيم القاعدة."

واضاف "إن الاحداث التي شهدها العراق في الآونة الاخيرة والقتال الذي اندلع منذ فترة قريبة في عرسال بلبنان يظهر بجلاء الأثر المدمر للصراع السوري على دول الجوار وما وراء ذلك." واضاف "على دول المنطقة ان تجد سبلا لبناء جسور تسهم في تحسين الهدوء والمصالحة."

وكرر نداءاته بضرورة وضع حد لتوصيل أسلحة لجميع أطراف الصراع.

وقال بان "إن تقدم تنظيم الدولة الاسلامية الى وسط سوريا وما تواتر من انتهاكات -منها قتل المدنيين خارج ساحات القضاء وقطع رؤوس من أسروا- يثير قلقا بالغا."

وقال إن مقاتلي الدولة الاسلامية -الذين استولوا على مناطق في سوريا والعراق- منعوا وصول المعونات الى منطقتي الحسكة وحلب في الشمال والى مناطق كردية أيضا."