جلسة سابقة لمجلس الأمن - أرشيف

مجلس الامن يصوت على قرار قطع التمويل عن داعش والنصرة ويضيف حجاج العجمي الى قائمة الارهاب

تبنى مجلس الامن الدولي الجمعة بالاجماع قرارا يستهدف المقاتلين الاسلاميين المتطرفين في العراق وسوريا عبر قطع التمويل عنهم ومنع تدفق المقاتلين الاجانب.

ويعتبر القرار اوسع رد فعل للامم المتحدة ازاء تقدم الاسلاميين المتطرفين في العراق وسوريا والذين يسيطرون على اجزاء واسعة من البلدين ويرتكبون اعمالا وحشية.

وحذر المجلس من اضافة أي جهة يثبت تورطها في تمويل هذه التشكيلات معلنا في نفس الوقت عن اضافة عدة اسماء الى قائمة الارهاب وهم عبدالرحمن محمد ظافر الذبيدي الجهاني وحجاج بن فهد العجمي وسعيد عارف وعبدالمحسن عبدالله ابراهيم الشارخ وابو محمد العدناني وحامد حماد حامد العلي.

وشدد القرار على أهمية التزام الدول الاعضاء في الامم المتحدة باتخاذ إجراءات تهدف الى وقف اي تمويلات تصدر عن مواطنيها او المقيمين على اراضيها لهذه التنظيمات ووضع حد لتدفق المقاتلين للانضمام اليهما.

كما حذر القرار الذي تقدمت به بريطانيا بعد سقوط مدينة الموصل في ايدي (داعش) من أي تعامل تجاري مع هذين التنظيمين اللذين باتا يسيطران على حقول نفط وبنى تحتية يمكن أن تساهم في عمليات التجنيد معتبرا اي تعامل ضمن خانة "الدعم المالي".

ودان المجلس عمليات قتل واختطاف المدنيين والاعدامات الجماعية وملاحقة المدنيين وفقا لانتمائهم العرقي او الديني وتجنيد الاطفال واغتصاب النساء وتدمير المعالم الدينية معتبرا ذلك في خانة الجرائم ضد الانسانية.

وطلب المجلس من فريق مراقبة العقوبات تقديم تقرير بعد 90 يوما عن التهديدات التي يشكلها داعش والنصرة ومصادر تسليحهما وتمويلهما وانتشارهما الجغرافي.