×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

مزيد من المستشارين الأمريكيين يصلون أربيل وتوقعات بعملية إنقاذ جوي من سنجار

وصل إلى مدينة أربيل الكردية شمال العراق، نحو 130 مستشاراً عسكرياً أمريكياً أرسلتهم إدارة الرئيس باراك أوباما.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن 4 طائرات من طراز V22، وبعض الطائرات المروحية أحضرت المستشارين إلى أربيل، وإنهم سوف يبقون هناك للمساعدة، وبينهم طواقم جوية من مشاة البحرية، وطواقم أمنية، بحسب ما ذكر الناطق باسم الوزارة ستيف وارن.

ويتولى الخبراء الأمريكيون الذين أرسلوا بأمر من الرئيس باراك أوباما، تقديم المساعدة في الأزمة الإنسانية التي تطال آلاف العراقيين من الأقلية الأيزيدية المحاصرين في جبل سنجار، تحت تهديد مليشيات الدولة الإسلامية "داعش".

وتتوقع الولايات المتحدة أن تتم عملية إجلاء جوية للمحاصرين، وأي عملية من هذا القبيل تتطلب موافقة الرئيس أوباما.

ويعود التركيز على عمليات الإجلاء الجوية، أكثر من العمليات الأرضية، بسبب المؤشرات الأولية بأن إجلاؤهم براً يتطلب وقتاً أكبر وقطع مسافات طويلة، ربما يتعرضون خلالها لمخاطر عديدة بحسب ما أفاد مسؤول أمريكي .

وبالإضافة إلى ذلك فإن الحالة الصحية للعديد لا تمكنهم من تحمل مشاق الرحلة الطويلة بحسب المسؤول، الذي أضاف بأن العمليات البرية ما تزال من ضمن الخيارات.

ومن المحتمل أن يقوم عدد قليل من عناصر لجيش الأمريكي برحلة إلى جبل سنجار، لإلقاء نظرة عن كثب على الوضع هناك، وإذا ما أقرت العملية الجوية، فهذا يعني وضع قوات أمريكية برية على الجبل وقرب أماكن هبوط الطائرات بحسب المسؤول.

ويمكن تشخيص العملية على أنها عملية إنسانية قصيرة المدى وليست عملية قتالية، وللقوات الأمريكية الحق دائما في الدفاع عن أنفسهم ضد هجمات "داعش".

وتستهدف غارات أمريكية حاليا مواقع التنظيم في محيط جبل سنجار، حيث تسعى إلى إيجاد ممر آمن حول المنطقة لمحاولة توفير مكان لهبوط الطائرات الأمريكية، ومروحيات الإنقاذ، وتمطين طائرات V22، من التحليق نحو المناطق التي يحاصر فيها الناس والتقاطهم منها.

ويعمل المستشارون الـ 130 على إطلاق عملية مشتركة لإجلاء المحاصرين، حسب ما ذكر المسؤول، وتطوير إجراءات الإنقاذ، ولكن ما يزال هناك سؤال مهم ، وهو إلى أين سيتم أجلاء الأيزيديين.