×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
جندي إسرائيلي يصلي قرب الحدود مع غزة

إسرائيل تبرئ جيشها من دماء القتلى بمدرسة الأمم المتحدة في بيت حانون

رفضت التحقيقات الإسرائيلية تحميل جيش الدفاع مسؤولية مقتل المدنيين في ملجأ تابع للأمم المتحدة، في مدرسة للأونروا بقطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "أود إبلاغكم بنتائج التحقيق في حادث بيت حانون" فقد خلصت التحقيقات إلى "أننا نتفهم بأنه خلال القتال العنيف بين جيش الدفاع وحماس، أطلقت حماس صاروخاً مضاداً للدبابات من مكان قريب من المدرسة باتجاه جنود جيش الدفاع."

وأضاف البيان بأن "قذيفة هاون ضالة سقطت في ساحة المدرسة" بحسب الناطق باسم جيش الدفاع اللفتنانت كولونيل بيتر لارنر، موضحاً "الصور التي بحوزتنا تظهر أن الساحة كانت خالية، ومن المستبعد بشدة مقتل أي طفل نتيجة إطلاق هذه القذيفة. وربما يكون هناك إصابات نتيجة الشظايا."

وبحسب لارنر"نحن لا نستهدف المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة." مبينا بأن جيش الدفاع "يرفض الادعاءات بأن أولئك الناس قد قتلوا بواسطة قذيفة جيش الدفاع  التي سقطت على مبنى المدرسة."

وكان ما لا يقل عن 16 شخصا لاقوا حتفهم ،الجمعة، في قصف على مدرسة تابعة للأمم المتحدة اتخذها المدنيون ملجأ لهم، بعد إنذارهم بإخلاء بيوتهم، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. كما أصيب نحو 200 بجروح.

وقال الجيش الإسرائيلي حينها إنه يحقق في قصف ملجأ تابع للأمم المتحدة في غزة ملمحاً إلى احتمال إصابته بصواريخ أطلقتها حركة حماس.

وكانت المدرسة التي تم استخدامها كملجأ للعائلات في غزة، قد أعطيت إحداثياتها للجيش الإسرائيلي بحسب ما أكد المتحدث باسم المنظمة كريس غانيس، وذكر على موقعه على بأن احداثيات المدرسة في بيت حانون، تم تزويد الجيش الإسرائيلي بها قبل الغارة كتدبير وقائي، من أجل منع الإغارة عليها. وتقع المدرسة التي استخدمت كملجأ في شمال قطاع غزة الذي يشهد المزيد من العنف.