×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
انغيلا ميركل

المانيا تطلب من واشنطن ردا سريعا بشأن العميل المزدوج

حذر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الاحد من انه في حال التاكد من صحة المعلومات بشان قيام عميل مزدوج الماني بالعمل لحساب الولايات المتحدة سيكون من الضرورى الحصول على توضيح سريع لهذا الامر.

وقال شتاينماير، الذي يزور منغوليا حاليا، "اذا كانت هذه المعلومات صحيحة فانها لن تكون مجرد هفوة" وذلك في تغريدة على موقع تويتر.

واوضح ايضا انه طلب من واشنطن توضيح هذه القضية "في اسرع وقت ممكن" خلال لقاء بين وزير الدولة شتيفان شتايلين والسفير الاميركي الذي "دعي" مساء الجمعة الى وزارة الخارجية في برلين.

كما دعا وزير الداخلية توماس دو ميزيير الولايات المتحدة الى تقديم رد "سريع وواضح" على هذه المعلومات كما جاء في مقتطفات من حديث تنشره صحيفة بيلد الاثنين.

واعتبر دو ميزيير ان هذه الشبهات "لها وقع ثقيل جدا ويجب تبديدها سريعا". واضاف الوزير المحافظ "يجب ان يظهر التحقيق المآخذ الملموسة على الشخص المشتبه فيه".

وكان العميل في الاستخبارات الالمانية البالغ الحادية والثلاثين من العمر اعتقل الاربعاء الماضي، وكان يعمل منذ 2012 لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (السي.اي.ايه) كما اكدت الصحف الاحد.

وقال مسؤول كبير في جهاز الاستخبارات الالماني لصحيفة فرانكفورتر الغيماين ام تسونتاغ ان "كل المؤشرات تدل على انه عمل لحساب الاميركيين".

هذا العميل المزدوج كان مكلفا على ما يبدو بجمع وثائق بشان لجنة تحقيق برلمانية المانية تشكلت بعد الكشف عن عمليات تجسس مفترضة لوكالة الامن القومي الاميركية.

ويعتقد انه سلم اكثر من 200 وثيقة الى الولايات المتحدة مقابل 25 الف يورو حسب الصحف.

من جانبها وصفت وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون، التي تزور برلين لعرض كتاب لها، شكوك التجسس هذه بانها "مسالة خطيرة" معترفة في الوقت نفسه بانها لم تعرف بها الا من خلال الصحف.

وقالت "اؤمن بقوة باهمية الشراكة والصداقة الالمانية الاميركية وان كنت اعلم انه كانت هناك بعض النقاط السوداء في الاشهر الاخيرة".

ولم تعلق المستشارة الالمانية، التي تزور الصين حاليا، على هذه القضية مباشرة. المتحدث باسمها شتيفن شيبرت اكد الجمعة ان الحكومة "ستنتظر ما سيسفر عنه التحقيق. واذا كان يجب ان نستخلص منه عواقب فاننا سنفعل لكننا لم نصل الى ذلك بعد .. المسالة خطيرة هذا بديهي".

وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة والمانيا توترا بعد ان كشف المستشار السابق في الاستخبارات الاميركية ادوارد سنودن عن وجود برنامج تجسس واسع يستهدف خصوصا هذا البلد وجهاز الكومبيوتر النقال لانغيلا ميركل.

 

×