رفع الحافلة المستهدفة بالهجوم الانتحاري في كابول

خمسة قتلى في عملية انتحارية ضد حافلة عسكرية في كابول

ادت عملية انتحارية استهدفت حافلة للجيش الافغاني الى مقتل خمسة ضباط واصابة تسعة اشخاص بجروح بينهم اربعة عسكريين الاربعاء في كابول، على ما اعلنت وزارة الداخلية فيما اكدت حركة طالبان مقتل 25 الى 30 شخصا.

وكتب صديق صديقي المتحدث باسم وزارة الداخلية على موقع تويتر ان "وزارة الداخلية تدين بشدة الاعتداء الانتحاري ضد آلية للجيش الوطني الافغاني في كابول والذي ادى الى مقتل خمسة من عناصر الجيش واصابة اربعة من الجيش وخمسة مدنيين بجروح".

واوضح صديقي ردا على اسئلة وكالة فرانس برس ان القتلى خمسة ضباط في الجيش كانوا على متن حافلة للقوات الجوية في غرب العاصمة الافغانية.

ووقع الهجوم قرابة الساعة 7:00 (2:30 ت غ) بحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال ظاهر عظيمي الذي اكد الهجوم في حسابه على تويتر.

وقبيل الساعة 9:00 (4:30 ت غ) تبنى المتحدث باسم حركة طالبان الافغانية ذبيح الله مجاهد الهجوم في رسالة على موقع تويتر مؤكدا مقتل ركاب الحافلة الذين يتراوح عددهم بحسبه بين 25 و30 شخصا، مع الاشارة الى ان حركة طالبان غالبا ما تبالغ في حصيلة الهجمات من هذا النوع.

وكتب المتحدث "نفذت عملية استشهادية ضد حافلة ضباط من سلاح الجو هذا الصباح في كابول. وادى الهجوم الذي نفذه مقاتلنا ملا رحمة الله من (ولاية) زابل الى مقتل ركاب الحافلة البالغ عددهم 25 الى 30" موضحا ان الهجوم وقع بواسطة سترة متفجرة.

 وتعود اخر عملية انتحارية في كابول الى 7 حزيران/يونيو حين استهدف انفجاران موكب المرشح للانتخابات الرئاسية عبدالله عبدالله ما ادى الى سقوط 12 قتيلا بينهم عدد من عناصر فريقه.

وشهد سباق الانتخابات الرئاسية الافغانية التي جرت في جولتين في 5 حزيران/يونيو و14 حزيران/يونيو اعمال عنف متفرقة بينها اعتداءات استهدفت اجانب في كابول في الربيع الماضي.

لكن العاصمة بقيت بمنأى نسبيا عن اعمال العنف منذ الهجوم على موكب عبدالله.

ويعتبر حسن سير العملية الانتخابية التي تتابعها الاسرة الدولية بانتباه، حاسما في وقت تستعد قوات الحلف الاطلسي لمغادرة البلاد بحلول نهاية 2014 ما يبعث مخاوف من تصعيد اعمال العنف التي تشنها حركة طالبان.

 

×