جنود ينتشرون في احد الشوارع في بانكوك

المجموعة العسكرية تؤكد انها لم تخطط "للانقلاب" في تايلاند

رد مسؤول عسكري كبير في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) التصريحات التي تتهم المجموعة العسكرية التايلاندية بأنها قررت القضاء على نفوذ رئيس الوزراء السابق المنفي ثاكسين شيناواترا، قبل سنوات من انقلاب 22 ايار/مايو.

وقال الجنرال شاتشالرم شاليرمسوك المسؤول عن الاشراف على النظام القضائي "حسب علمي، لم يتم التخطيط للانقلاب. لأنه لو تم التخطيط لذلك، لكان غير شرعي".

ويتناقض هذا التأكيد مع تصريحات ادلى بها في نهاية الاسبوع سوثيب ثوغسوبان، المحرض المتحمس للتظاهرات التي سبقت الانقلاب.

وتؤكد الصحافة المحلية انه قال السبت  خلال عشاء راقص انه كان يخطط لهذا الانقلاب منذ 2010 مع رئيس المجموعة العسكرية الجنرال برايوت شان-او-شا.

واوضح الجنرال شاتشالرم في المقابلة مع البي بي سي ان حصول الانقلاب "بسلاسة" توحي بالتخطيط الكبير له، سببه وجود الجيش في بانكوك للحفاظ على الامن بعد سبعة اشهر من التظاهرات واعمال العنف الدامية.

ويتعرض النظام العسكري التايلاندي للانتقاد من واشنطن وبروكسل لانه علق منذ شهر بعضا من الحريات الفردية والدستور، بحجة بسط الامن وتأمين "سعادة" الشعب.

وقد استبعدت المجموعة العسكرية اجراء الانتخابات النيابية قبل سنة، ويشبه برنامجها كثيرا حتى الان مطالب سوثيب، كما يقول المحللون وخصوصا فكرة تشكيل مجلس للاصلاحات غير منتخب قبل اجراء انتخابات جديدة.

وشدد الجنرال شاتشالرم على القول "عندما سنصل الى  المرحلة النهائية مع انتخابات جديدة، ستكون الاصلاحات قد انجزت".

ووعد بأن "يحصل جميع التايلانديين على حق المشاركة في هذه الانتخابات، بمن فيهم عائلة ثاكسين شيناواترا"، فيما يعتبر عدد كبير من الناس الانقلاب محاولة من النخب التقليدية لمنع انصار ثاكسين، رئيس الوزراء الذي اطاحه الانقلاب السابق في 2006، من العودة الى المسرح السياسي.

وكان المقربون منه عادوا الى الحكم لدى فوزهم بكل الانتخابات الوطنية التي اجريت بعد ذلك. وكانت شقيقته يانغلاك التي اصبحت رئيسة للوزراء في 2011، اقالها القضاء قبيل الانقلاب في ايار/مايو.

واضاف الجنرال "لن نلاحق ثاكسين كما فعلنا في السابق. وهو حر في ان يفعل ما يشاء".

وثاكسين الذي ما زال يعتبر عامل انقسام، يعيش في المنفى للافلات من حكم بالسجن سنتين بتهمة اختلاسات مالية.