امرأة تمر امام جدار في دونيتسك كتب عليه 'أنا احب روسيا'

حرب في شرق اوكرانيا من اجل السيطرة على معبر حدودي مع روسيا

يطوق متمردون موالون للروس الاثنين جنودا اوكرانيين حاولوا استعادة معبر ايزفارينو الحدودي قرب لوغانسك في حرب مستمرة من اجل السيطرة على الحدود مع روسيا في شرق اوكرانيا.

واستولى المتمردون الموالون للروس الرافضين سلطة كييف والذين اعلنوا استقلال منطقتين من الشرق، على عدة معابر حدودية مع روسيا منذ الخامس من حزيران/يونيو وسيطروا الجمعة على ايزفارينو على بعد خمسين كلم من لوغانسك، معقل الانفصاليين.

وصرح الكسندر (54 سنة) الزعيم المحلي للمتمردين لوكالة فرانس برس ان "الاوكرانيين كانوا يعولون على عملية خاطفة لاستعادة ايزفارينو لكن الامور سارت في اتجاه آخر واصبحوا الان ليس لديهم فرصة للنجا".

وتابع "انهم مطوقون وليس لديهم ماء ولا طعام".

وعلى بعد عشرة كيلومترات من ايزفارينو تتمركز ثلاث دبابات اوكرانية تكاد لا ترى بالعين، قرب احدى التلال. وبعد يومين من المواجهات مع المتمردين الموالين للروس لجأت هذه الوحدة الى تلة يصعب الوصول اليها ويبدو انها محمية جيدا.

والطريقة الوحيدة للوصول اليها تمر عبر طريق غير معبد بعيد عن اي مسكن. ولاحظ مراسل فرانس برس وهو يسلكه خيطا احمر صغيرا على سرواله وعندما انتبه جيدا الى الارض اكتشف خيطين اخرين مشدودين يكادان لا يظهران ويبدو انها حيلة لانذار العسكريين الاوكرانيين بقدوم اي دخيل في المنطقة التي يراقبونها.

وحذر "القائد" الكسندر في مقره العام في مدينة كراسنودون الواقعة على مسافة 15 كلم من معبر ايفارينو الحدودي، من "انهم محميون جيدا بقناصة".

وفي لوغانسك عاصمة "جمهورية لوغانسك الشعبية" المعلنة من طرف واحد من الانفصاليين، اعرب الناطق باسمهم فلاديمير انوغورودسكي عن ارتياحه للوضع مصرحا لفرانس برس "اننا نسيطر اليوم على حوالى مئتي كلم من الحدود".

وقال ان "المساعدة الانسانية وحدها تأتي من روسيا، اغذية وادوية، لكن لا مساعدة عسكرية" خلافا لما تندد به سلطات كييف والغربيون باستمرار.

وتتهم السلطات الاوكرانية روسيا بترك شاحنات تنقل مسلحين وعتاد عسكريا وحتى دبابات تعبر الحدود لمساعدة الانفصاليين.

وفي حين كانت المواجهات المسلحة حتى الاسابيع الاخيرة تدور باستمرار بين خفر الحدود الاوكرانيين والقوافل القادمة من روسيا، اصبحت كييف اليوم لا يتوفر لديها اي قوة من شانها ان تمنع عبور تلك الامدادات من روسيا الى اوكرانيا.

وبعد السيطرة على معبر ايزفارينو عزز المتمردون تقدمهم ويبدو انهم متفوقين في حرب السيطرة على الحدود مع روسيا.
ومنذ بداية النزاع المسلحة في شرق اوكرانيا شن المتمردون عدة هجمات على المعابر الحدودية من اجل ضمان حرية التنقل مع روسيا.

 

×