مقاتلة سوخوي اس يو 27 في معرض جوهاي الصيني للطيران في 2004

السلطات اليابانية تستدعي السفير الصيني

استدعت اليابان اليوم الخميس السفير الصيني للاحتجاج على اقتراب مقاتلات صينية "بشكل خطير" من طائرات يابانية فوق بحر الصين الشرقي.

وقالت طوكيو ان مقاتلتين صينيتين من طراز اس يو-27 حلقتا الاربعاء على بعد 30 مترا على الاكثر من طائراتها  في مجال تتداخل فيه منطقتا التعريف الجوي للبلدين.

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا "انه عمل مؤسف وغير مقبول".

وابلغت الدبلوماسية الصينية ان هذه المناورات كان يمكن ان تؤدي الى "حادث حقيقي"، لكن بكين ردت بالقاء اللوم على الطيارين اليابانيين وباتهام طوكيو بالكذب.

وقالت وزارة الدفاع الصينية على موقعها الالكتروني ان "عمليات الطيارين الصينيين كانت مهنية وعادية وبضبط النفس اللازم بينما كان موقف الطيارين اليابانيين خطيرا واستفزازيا بشكل واضح".

من جهتها، قالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ان "الصين تعمدت تضليل العالم ولا يمكننا الا ان نتساءل عن نواياها الحقيقية".

ووقع حادث مماثل في نهاية ايار/مايو في المنطقة نفسها.

وصرح ناطق باسم وزارة الدفاع اليابانية ان مقاتلة صينية من طراز اس يو-27 مرت بالقرب من طائرة مراقبة يابانية من طراز او بي-3 سي. وحلقت مقاتلة صينية اخرى من طراز اس يو-27 بالقرب من طائرة واي اس-11 اي بي يابانية في المجال الجوي نفسه، حسب الوزارة.

 واوضح ان المسافة بين الطائرتين في الحالة الاولى كانت نحو 50 مترا وفي الثانية 30 مترا.

وكانت الصين احتجت لدى اليابان مطالبة "باحترام الحقوق المشروعة للبحريتين الصينية والروسية" اللتين كانتا تقومان بتدريبات مشتركة. 

ويسود توتر شديد العلاقات بين هذين البلدين الاسيويين القويين منذ سنة ونصف بسبب خلاف في بحر الصين الشرقي حول جزر صغيرة صخرية تطالب بها بكين وطوكيو، وهو خلاف تؤججه خلافات تاريخية موروثة.

ويتنازع البلدان السيطرة على جزر سنكاكو الواقعة على بعد 200 كلم الى شمال شرق تايوان ومسافة 400 كلم الى غرب اوكيناوا (جنوب اليابان)، وهي جزر صغيرة تخضع لادارة اليابان لكن الصين تطالب بها بقوة تحت اسم دياويو.

 

×