قبطان طائرة خلال مهمة ضمن عمليات البحث عم الطائرة الماليزية المفقودة

لقاء بين استراليا وماليزيا للبحث في نفقات عمليات البحث عن الطائرة المفقودة

اعلنت السلطات الاسترالية ان مسؤولين من استراليا وماليزيا سيعقدون اجتماعا اليوم الثلاثاء لمناقشة المرحلة التالية من عمليات البحث عن الطائرة الماليزية التي فقدت في الثامن آذار/مارس، وخصوصا كلفة هذه العمليات غير المسبوقة.

وفقدت طائرة البوينغ 777 التابعة لشركة الطيران الماليزية في الثامن من آذار/مارس بعيد اقلاعها من كوالالمبور في رحلة متوجهة الى بكين وعلى متنها 239 شخصا حوالى ثلثيهم من الصينيين. ويبدو انها سقطت في المحيط الهندي بعد تغيير مسارها لسبب مجهول.

لكن ثلاثة اشهر من عمليات البحث لم تسمح بتحديد موقع حطامها ولا حتى العثور على قطع منها. وتعتقد بعض العائلات ان السلطات في الدول المعنية تخفي الحقيقة.

وقال انغوس هيوستن الذي يتولى ادارة مركز تنسيق عمليات البحث المتمركز في استراليا ان كانبيرا خصصت "89.9 مليون دولار استرالي. اعتقد ان 25 مليون دولار ستدفع للجيش لعمليات البحث المرئية (بالطائرات او السفن) التي قام بها".

وخصصت حوالى ستين مليون دولار استرالي لعمليات البحث في الاعماق التي جرت بواسطة روبوت قام بتقصي منطقة في عمق المحيط الهندي حيث تم رصد اشارات تتطابق مع تلك التي تصدر عن الصندوقين الاسودين في الاسابيع الاولى من اختفاء الطائرة.

وقال هيوستن ان "هذا المال خصص لكن علينا مراجعة الارقام (...) او التفاوض لتقاسم النفقات مع ماليزيا مثلا".

ويصل نائب وزير الدفاع الاسترالي عبد الرحيم بكري الى كانبيرا لاجراء مناقشات مع السلطات الاسترالية. وقد صرح للصحف الاثنين انه سيتم تقاسم النفقات بالتساوي بين بلده واستراليا.

من جهته، ذكر وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين ان كوالالمبور انفقت حتى الآن 27.6 مليون رينغيت (6.34 ملايين دولار) بشكل محروقات ومواد غذائية للفرق التي شاركت في عمليات البحث.

 

×