جندي اميركي من قوات ايساف قرب قندهار

مقتل جندي من قوات الاطلسي في سقوط مروحية في افغانستان

قتل جندي من القوات الدولية التابعة للحلف الاطلسي في جنوب افغانستان الاربعاء حين تحطمت المروحية التي كان على متنها، على ما اعلنت قوات ايساف الخميس.

واعلن الحلف الاطلسي في بيان "نتوجه بافكارنا وصلواتنا الى عائلات واقرباء" ضحايا "هذا الحادث المأساوي" بدون تحديد هوية الضحية.

كما لم توضح ايساف ما اذا كانت المروحية تحطمت بسبب مشكلة فنية او في معارك مع متمردي طالبان.

وغالبا ما تقع حوادث مروحيات في افغانستان. وفي نهاية نيسان/ابريل قتل خمسة جنود بريطانيين لدى تحطم مروحيتهم من طراز لينكس اثناء طلعة روتينية في ولاية قندهار جنوب البلاد.

من النادر في المقابل سقوط مروحيات بنيران عناصر طالبان غير ان المتمردين تمكنوا في 6 اب/اغسطس 2011 من اسقاط مروحية شينوك ما ادى الى مقتل 30 اميركيا معظمهم من عناصر قوات النخبة في البحرية وثمانية افغان.

وانهت قوات الحلف الاطلسي في حزيران/يونيو نقل المسؤوليات الامنية في البلاد الى القوات الافغانية وهي تتولى منذ ذلك الحين مهمات التدريب والدعم ولا سيما الدعم الجوي.

ومن المقرر ان يغادر القسم الاكبر من قوات الائتلاف البالغ عديدها 51 الف جندي افغانستان بحلول نهاية السنة في عملية انسحاب تثير مخاوف من اندلاع موجة عنف جديدة في بلد تبقى حركة طالبان قوية فيه بالرغم من الوجود العسكري الغربي المستمر منذ 12 عاما.

وعرض الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء ابقاء 9800 جندي في افغانستان بعد العام 2014 على ان يغادروا البلاد تدريجيا بحلول نهاية 2016.

غير ان تنفيذ هذه الخطة يبقى مرهونا بتوقيع الرئيس الافغاني المقبل الاتفاق الامني الثنائي الذي يحدد شروط وجود عسكري اميركي بعد 2014.

ورفض الرئيس الافغاني حميد كرزاي الذي ينهي ولايته قريبا توقيع الاتفاق الامني ما اثار استياء واشنطن. لكن المرشحين اللذين سيتنافسان في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 حزيران/يونيو اشرف غني وعبدالله عبدالله اعلنا انهما سيوقعانه.