رطيون صينيون امام محطة قطارات اورومكي

السجن لـ39 شخصا في اقليم شينجيانغ المضطرب في الصين

اصدرت محاكم صينية في اقليم شينجيانغ المضطرب احكاما بالسجن على 39 شخصا لتورطهم في جنح عدة من بينها نشر "اشرطة فيديو ارهابية"، وفق ما نقل الاعلام الحكومي الاربعاء في وقت تشدد بكين قبضتها الامنية اثر سلسلة اعتداءات دموية.

ووصلت الاحكام الى السجن 15 عاما، بحسب وكالة الانباء التابعة للحكومة تشاينا نيوز سرفيس (اس ان سي) التي اشارت الى ان البعض منهم "نظم وادار وشارك" في منظمات ارهابية.

وشهد اقليم شينجيانغ ذو الغالبية المسلمة من اتنية الاويغور، العام الماضي تزايدا في اعمال العنف. وتحمل بكين المسؤولية لمجموعة "ارهابية" تطمح الى استقلال المنطقة.

ويعتبر البعض ان الصين تبالغ في وصفها التهديدات الامنية في شينجيانغ بهدف تبرير اجراءاتها الامنية القاسية، ويشيرون الى غياب المساواة الاقتصادية والقمع الثقافي والديني الذي يتعرض له الاويغور.

واعتقل المتهمون الـ39 بعد الاشتباه بانهم ـ"نشروا اشرطة فيديو ارهابية"،  كا قالت وكالة الانباء نفسها. وتبين اسماء البعض منهم انهم ينتمون الى اتنية الاويغور.

وحكم على اثنين من بين الـ39 بالسجن 14 و15 عاما بتهمة تشجيع "الجهاد". وادين البعض بـ"التحريض على الكراهية الاتنية والتمييز الاتني" وآخرون بالتورط في تصنيع الاسلحة.

وصدرت الاحكام عن ست محاكم مختلفة الثلاثاء من بينهم واحدة في اكسو في غرب البلاد التي شهدت مواجهات عنيفة العام الماضي.

وتحدث الاعلام الحكومي في وقت سابق من الشهر الحالي عن اعتقال اكثر من مئتي شخص بتهمة نشر "اشرطة فيديو ارهابية".

وشن معتدون يحملون اسلحة بيضاء ومتفجرات هجوما في محطة قطارات في اورومتشي عاصمة شينجيانغ في نيسان/ابريل ما اسفر عن مقتل شخص واصابة 79 آخرين بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني تشي جينبينغ الى المنطقة.

وحملت السلطات المسؤولية للحركة الاسلامية في شرق تركستان المتشددة.

وتخضع المحاكم الصينية لنفوذ السلطات المحلية، ويبقى الوصول الى محام للدفاع محدودا، ويعترف المتهمون احيانا تحت وطأة التعذيب.

ومن الصعب التأكد من المعلومات الواردة حول منطقة شينجيانغ حيث يواجه الصحافيون الاجانب والمحليون قيودا قاسية.