سجينة تطل برأسها اثناء مرور حارس في سجن ايوين شمال طهران

منظمة العفو تقول ان سجناء سياسيين ايرانيين يتعرضون للضرب من قبل حراسهم

قالت منظمة العفو الدولية (امنستي) في تقرير الخميس ان سجناء سياسيين في سجن ايوين بايران تعرضوا للضرب من قبل حراسهم بعد تكبيلهم.

وحسب المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان ومقرها لندن، فان عددا من السجناء تعرضوا لضرب مبرح في 17 نيسان/ابريل من قبل حراسهم خلال عملية تفتيش لزنزاناتهم في القسم 350 بسجن ايوين (شمال طهران) حيث يعتقل سجناء الرأي.

وقال سعيد بومدوحه، مساعد مدير المنظمة لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ان مسؤولي الامن ردوا على المحتجين من بعض السجناء "بوحشية هائلة" حيث طرحوهم ارضا وهم يشتمونهم.

وفي تقريرها الذي جاء تحت عنوان "العدالة كلمة غريبة: سوء معاملة السجناء السياسيين في سجن ايوين"، ذكرت المنظمة ان عشرات المعتقلين في القسم 350 تعرضوا لسوء المعاملة وللضرب.

واضافت المنظمة ان "السجناء عصبت اعينهم وكبلت ايديهم قبل ارغامهم على المرور بين صفين من الحراس المزودين بالهراوات الذين ضربوهم على الظهر والرأس والوجه".

ورفض بعض الجرحى تلقي العلاج كما تم نقل 32 سجينا الى زنزانات افرادية وارغم البعض على البقاء عراة قبل اعادتهم الى السجن، حسب منظمة العفو الدولية.

واعلنت طهران الاربعاء انها فتحت تحقيقا في الاتهامات حول اعمال العنف في القسم 350.

وقال نائب الرئيس الايراني محمد باقر نوبخت ان "وزارتي العدل والمخابرات سوف تعدان تقريرا حول الحوادث في سجن ايوين". واضاف ان "التقرير سوف ينشر للرأي العام".

وكانت السلطات الايرانية قد نفت حصول اي اعتداء بعد نشر الوقائع للمرة الاولى على مواقع الانترنت. وقالت ان السجناء هاجموا الحراس بعد ان رفضوا الخروج  من زنزاناتهم خلال عملية تفتيش عادية.

واطلق ناشطون محليون في مجال حقوق الانسان على الخميس 17 نيسان/ابريل اسم "الخميس الاسود".