×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
قلق غربي بسبب حكم بالردة على امرأة سودانية

قلق غربي بسبب حكم بالردة على امرأة سودانية

عبرت سفارات غربية في السودان الثلاثاء عن "قلقها العميق" على حالة امرأة حكم عليها بالاعدام بسبب ردتها عن الاسلام مع اعطائها مهلة للرجوع عن ذلك.

وحكمت محكمة في منطقة الحاج يوسف شرق العاصمة السودانية الخرطوم الاحد الماضي بالاعدام على مريم يحيى اسحاق ابراهيم التي تقول بانها مسيحية.

وقالت سفارات الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وهولندا في بيان مشترك "ندعو حكومة السودان الي احترام حق حرية التدين بما في ذلك حق تغيير المعتقد وهو الحق المضمن في دستور السودان الانتقالي لعام 2005 وكذلك في القانون الدولي لحقوق الانسان".

وقالت منظمة العفو الدولية في نداء عاجل اطلقته بخصوص الحادثة ان المحكمة اعطت مريم اسحاق التي تنتظر مولودا مهلة حتى الخميس لمراجعة معتقدها.

وفي حال رفضت، تواجه المرأة التي ادينت بممارسة الزنا، حكما بمائة جلدة، بالاضافة إلى حكم الإعدام.

وحثت السفارات الغربية السلطات القضائية السودانية لقرن العدالة مع الرحمة في حالة السيدة مريم وهذا ما يتماشى مع قيم الشعب السوداني.

واعلنت الحكومة الاسلامية في السودان تطبيق قوانين الشريعة الاسلامية عام 1993 الا انها نادرا ما تصدر احكاما بموجبها.

وقالت منظمة العفو الدولية ان مريم ذات السبعة وعشرين عاما نشأت باعتبارها مسيحية ارثوذكسية على دين امها بسبب غياب ابيها المسلم.

وقال وزير الاعلام السوداني احمد بلال عثمان لفرانس برس "ليس السودان وحده وانما في المملكة العربية السعودية وكل البلاد الاسلامية لا يسمح للمسلم بتغيير دينه".