صورة ارشيفية لجنود بريطانيين في افغانستان

لجنة برلمانية بريطانية تطالب بفتح تحقيق حول حرب أفغانستان

طالبت لجنة برلمانية بريطانية حكومة بلادها بفتح تحقيق حول الحرب في أفغانستان بعد انسحاب القوات البريطانية من هناك بنهاية العام الحالي، وعلى غرار التحقيق في حرب العراق.

وقالت لجنة الدفاع في مجلس العموم (البرلمان) البريطاني في تقرير جديد أصدرته اليوم الثلاثاء ونشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "يتعين على وزراء الحكومة البريطانية التخطيط لفتح تحقيق شامل يغطي أهداف الحرب في افغانستان وما إذا كانت الجهود المبذولة لوقفها كافية".

وأضافت أن حركة طالبان "ما تزال تشكل تهديداً قوياً ومستمراً سيجعل الحكومة الافغانية بحاجة إلى الدعم المستمر من المجتمع الدولي، بعد الانسحاب المقرر لمعظم القوات الدولية من أفغانستان بنهاية العام 2014".

وحذّرت اللجنة البرلمانية البريطانية من "مستقبل غامض يواجه أفغانستان بعد انسحاب القوات الدولية"، وأملت أن تثبت صحة تنبؤات وزير الدفاع البريطاني، فيليب هاموند، بأن البلاد "لن تنزلق إلى حرب أهلية".

وفيما أقرّت بتحقيق مكاسب في مجال حقوق النساء والفتيات الافغانيات خلال فترة وجود القوات الدولية في افغانستان، أكدت بأن التقدم المحرز "ظلّ هشاً"، معربة عن قلقها في الوقت نفسه من أن الحكومة البريطانية "ستستمر في تمويل برامج محاربة الجريمة المنظمة، وتطوير الحكم الديمقراطي في أفغانستان".

ودعت اللجنة الحكومة البريطانية إلى "العمل على اعداد تقرير رسمي عن الحملة في أفغانستان، وفتح تحقيق شامل لتعلم الدروس يحدد طبيعة الغايات السياسية منها، وكيف تغيّرت أثناء الحملة الانتخابية، وما إذا كانت الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية كافية اثناء هذه الحملة".

وتنشر بريطانيا حالياً حالياً نحو 5200 جندي في أفغانستان معظمهم بولاية هلمند، قُتل منهم 453 جندياً منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.