×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
صورة ارشيفية

هيومن رايتس ووتش تتهم قوات الامن الفنزويلية بتعذيب معارضين

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين قوات الامن الفنزويلية بارتكاب "تجاوزات خطيرة" بحق متظاهرين مناهضين للحكومة وبتعذيب معارضين سياسيين.

وفي تقرير اكدت المنظمة ومقرها في نيويورك انه في حالات عدة فان اجهزة المدعي العام الفنزويلي والقضاة "تعلم وتشارك او تسمح بالتجاوزات التي ترتكب بحق متظاهرين ومعتقلين منها انتهاكات خطيرة لحقوقهم".

وتهز فنزويلا تظاهرات عنيفة احيانا ضد حكومة الرئيس نيكولا مادورو اوقعت 14 قتيلا منذ فبراير معظمهم من المدنيين.

وكشف تحقيق اجرته المنظمة في مارس "ادلة راسخة" على انتهاك حقوق الانسان في 45 حالة تشمل 150 مدنيا في كاراكاس وفي ثلاث ولايات اخرى في البلاد. واضاف التقرير انه في 10 حالات على الاقل فان "التجاوزات تعتبر تعذيبا".

وقال مدير المنظمة للاميركيتين جوزيه مانويل فيفانكو انها "احدى الازمات الاكثر خطورة في فنزويلا منذ سنوات".

واضافت المنظمة انه "في معظم الحالات التي تمت معاينتها تستخدم قوات الامن القوة غير المشروعة مع استخدام الاسلحة النارية والتعرض بالضرب للاشخاص العزل".

وتم توقيف معظم الضحايا وتعرضوا اثناء الاعتقال لسوء معاملة جسديا ونفسيا.

واكدت المنظمة ان قوات الامن تسمح للميليشيات الموالية للحكومة بالتعرض للمدنيين العزل وفي بعض الحالات تتعاون مع هذه العصابات.

واكدت المنظمة ان المتظاهرين كانوا ايضا عنيفين والقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الامن التي اصيب بعض عناصرها او قتل.

لكن في الحالات التي حققت فيها المنظمة لم يكن ضحايا قوات الامن مسلحين او عنيفين. واسوأ التجاوزات ارتكبت بحق اشخاص لم يشاركوا حتى في التظاهرات او كانوا معتقلين.

وقالت المنظمة "توحي طبيعة وتوقيت العديد من انتهاكات حقوق الانسان انها لم تكن ترمي لحماية القانون او تفريق المتظاهرين بل معاقبة افراد لارائهم السياسية".

وفي حالات عدة يبدو ان قوات الامن استهدفت اشخاصا كانوا يصورون المواجهات مع المتظاهرين، نصفهم من الصحافيين.

 

×