صورة ارشيفية

منع جنود بريطانيين من ارتداء أوسمة لأن مهامهم القتالية لم تكن خطرة بما فيه الكفاية

مُنع المئات من جنود مشاة البحرية الملكية البريطانية من ارتداء أوسمة، بعد أن قضى رؤساء الدفاع في بلادهم بأن مهامهم القتالية لم تكن خطرة بما فيه الكفاية للحصول عليها.

وقالت صحيفة "ميل أون صندي" اليوم الأحد إن الجنود البريطانيين واجهوا عصابات القراصنة الصومالية في سلسلة من الاشتباكات المسلحة الجريئة، وقاموا بتدمير قواربهم ومصادرة أسلحتهم الفتاكة.

واضافت أن الجنود البريطانيين امضوا عد أشهر في عمليات مطاردة القراصنة الصوماليين وحصلوا على أوسمة من منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) حين عادوا إلى المملكة المتحدة تقديراً للنجاح الذي حققوه في عمليات مكافحة القرصنة، لكن قادة الجيش البريطاني قضوا بأنهم لا يستطيعون ارتداء هذه الأوسمة على أزيائهم العسكرية.

واشارت الصحيفة إلى أن جنود مشاة البحرية الملكية البريطانية اشتكوا من القرار، لكنهم صُدموا حين ابلغتهم قيادة الجيش بأن المعارك التي خاضوها في مواجهة القراصنة الصوماليين "لم تكن خطرة بما فيه الكفاية، وتتخلف عن مبدأ المخاطر والصرامة الذي ينص على أن يتجاوز الخطر على الأرواح ما يمكن توقعه من الجنود البريطانيين".

ونقلت عن العريف، آرون ويلش، من مشاة البحرية الملكية البريطانية قوله "هذه القضية تتعلق بعدد كبير من الجنود الذين عملوا لخدمة الناس الأبرياء واقتصاد العالم من القرصنة، وهذا الحكم هو مثال آخر على اساءة تقدير جهود قواتنا".

وشارك أكثر من 250 جندياً من مشاة البحرية الملكية البريطانية لمدة ثلاثة أشهر في عمليات البعثة المتعددة الجنسيات لمطاردة القراصنة قبالة سواحل الصومال بقيادة حلف الأطلسي، وقاموا باعتقال 108 قراصنة وتدمير 17 قارباً لهم.

وابلغ متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية الصحيفة "الأوسمة يتم منحها للجنود اعترافاً بالخطر الذي واجهوه في العمليات القتالية وبعد تقديمهم أعلى معايير الخدمة، وعدم الموافقة على ارتداء أوسمة حلف الأطلسي لا ينقص من أهمية عمليات مكافحة القرصنة".

 

×