العلم الصيني

'العفو الدولية' تدعو الصين للتوقف عن اضطهاد زعيم ديني معتقل من مسلمي اليوغور

دعت منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء، السلطات الصينية للتوقف عن اضطهاد زعيم ديني معتقل من مسلمي اليوغور، بعد أن زادت مدة عقوبة السجن الصادرة بحقه للمرة الخامسة.

وقالت المنظمة إن، عبد الكريم عبد الولي، كان من المقرر اخلاء سبيله في عام 2012، لكن السلطات الصينية زادت مراراً وتكراراً مدة حكمه منذ ذلك الوقت، رغم أن حالته الصحية حرجة مع استمراره في الاضراب عن الطعام.

واضافت أن الإضطهاد الذي لا هوادة فيه للزعيم الديني عبد الولي يجب أن يتوقف، وعلى السلطات الصينية توضيح اسباب تمديد مدة سجنه للمرة الخامسة على التوالي، بعد اعتقاله عام 1990 والحكم عليه بعد ثلاث سنوات بالسجن لمدة 12 عاماً بتهمة "تنظيم مجموعة مناهضة للثورة، والقيام بدعاية مضادة لها، والتحريض على الإطاحة بالسلطة السياسية".

واشارت المنظمة إلى أن عبد الولي، البالغ من العمر 59 عاماً، خدم الآن ضعف عقوبة السجن الصادرة بحقه، وقرر الإضراب عن الطعام منذ منتصف شباط/فبراير الماضي احتجاجاً على تمديدها.

وقال، آنو كولتلاهتي، باحث الشؤون الصينية في منظمة العفو الدولية إن السلطات الصينية "تستهدف عبد الولي لرفضه وقف ممارسة دينه، ويتعين عليها توضيح الأساس الذي استندت إليه لتمديد مدة عقوبته في السجن، وضمان تلقيه رعاية طبية فورية وكافية".

واضاف كولتلاهتي "يبدو أن هناك حالة متطرفة أخرى من الاضطهاد ضد أقلية اليوغور المسلمة على أيدي السلطات الصينية".

 

×