×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
ليبرمان

ليبرمان يفضل الذهاب إلى انتخابات مبكرة على إطلاق أسرى من عرب الـ48

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أنه يفضل الذهاب إلى انتخابات عامة مبكرة على إطلاق سراح أسرى من عرب الـ48 الذين شملتهم الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى التي لم يتم الإفراج عنها.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان، قوله خلال خطاب أمام مؤتمر تعقده صحيفة "جيروزاليم بوست" في الولايات المتحدة، إنه "إذا كان الخيار بين تحرير أسرى عرب إسرائيليين والذهاب إلى انتخابات.. فإن الذهاب إلى انتخابات جديدة هو الأفضل".

وتسبب عدم إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، التي تشمل 14 أسيرا من عرب الـ48، بأزمة في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين هددت بوقفها بالكامل خاصة بعد أن رد الفلسطينيون على تجميد إطلاق الأسرى بتوقيع معاهدات دولية للإنضمام إليها.

وأضاف ليبرمان أن العودة إلى صفقة تم طرحها الأسبوع الماضي وتقضي بإطلاق سراح الدفعة الرابعة و400 أسير فلسطيني آخر، مقابل إطلاق الولايات المتحدة سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد وتباطؤ في البناء بالمستوطنات يحتاج إلى تشكيل ائتلاف حكومي جديد في إسرائيل يسمح بالتقدم في المفاوضات أو بالذهاب إلى انتخابات جديدة.

وقال إنه "لا يمكن العودة إلى الصفقة مع الأميركيين، التي كانت موضوعة على الطاولة الأسبوع الماضي، ومن أجل توضيح موقفنا فإننا نفضل انتخابات جديدة وليس الصفقة ولا ائتلاف جديد".

وهاجم ليبرمان السلطة الفلسطينية واتهمها بابتزاز إسرائيل قائلا "إننا مستعدون لأي نوع من الحوار ولكن ليس الابتزاز"، مشيرا إلى أن المفاوضات وصلت إلى "مفترق طرق حاسم".

وتابع "لقد كنا مستعدين لمواصلة المحادثات والبحث مع الفلسطينيين في كافة المواضيع"، لكنه اعتبر أنه "واضح أن الفلسطينيين ينفذون خطوات أحادية الجانب وعليهم أن يدفعوا ثمن كل خطوة أحادية الجانب".

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان حل الدولتين ما زال ساريا، قال ليبرمان إنه "يجب أن نفهم أن السلطات الفلسطينية غير موجودة فعليا، وهناك كيانان، (فتح لاند) في الضفة و(حماستان) في غزة، وكان مقررا إجراء الانتخابات في العام 2010 وقد أصبحنا في العام 2014 ولم تجر انتخابات".

وأضاف أن "الافضلية الأولى لدى أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) ليست المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وإنما النقاش مع محمد دحلان" الذي تم طرده من صفوف حركة فتح واتهمه عباس بالمشاركة في عمليات عسكرية إسرائيلية لاغتيال قياديين فلسطينيين.

واعتبر ليبرمان أن "الرد الوحيد هو الهجرة اليهودية إلى إسرائيل، ويجب إحضار المزيد من اليهود من كل العالم إلى إسرائيل وفي نهاية الأمر شاهدنا مدى أهمية الهجرة ونتائجها".

وتطرق إلى إعلان رئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف، وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بتقديم دعوى ضد عباس إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وقال إنه "أحيانا يكون السكوت أفضل".

ومن جانب آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو لدى افتتاح اجتماع حكومته الأسبوعي، اليوم، "إننا معنيون بمواصلة المفاوضات ولكن ليس بكل ثمن، وفي الشهور الأخيرة رفض أبو مازن البحث حتى في الإعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي، ولأسفي فإنه عندما اقتربنا من الاتفاق على صفقة لتمديد فترة المحادثات، سارعت السلطة إلى الإنضمام إلى معاهدات دولية منتهكة بذلك التفاهمات".

وهدد نتنياهو بأن "ثمة الكثير مما يمكن أن يخسره الفلسطينيون جراء هذه الخطوات، والخطوات الأحادية الجانب التي ينفذونها سيتم الرد عليها بخطوات أحادية الجانب من جهتنا"، مشدداً على أن "تهديد الفلسطينيين بالتوجه إلى الأمم المتحدة لن يؤثر علينا".