×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
من مظاهرات احتجاجية خارج الموقع السابق للسفارة الأمريكية في طهران

إيران تختار عضوا بجماعة خطفت دبلوماسيين أمريكيين سفيرا بالأمم المتحدة

قررت إيران اختيار أحد رموز المجموعات الطلابية المشاركة في عملية احتجاز الدبلوماسيين الأمريكيين التي استمرت لأكثر من عام في طهران إبان بداية "الثورة الإسلامية" في البلاد ليكون سفيرها الجديد إلى الأمم المتحدة، في خطوة رأى البعض أنها قد تعقد جهود الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لترتيب العلاقات مع طهران.

ووقع اختيار السلطات الإيرانية على الدبلوماسي حميد أبوطالبي، وهو عضو سابق في المجموعات الطلابية التي نفذت عملية اقتحام السفارة الأمريكية بطهران في الرابع من نوفمبر 1979 واختطاف 52 أمريكيا كانوا داخلها لمدة 444 يوما.

وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن لم ترد بعد على طلب إيران منح أبوطالبي تأشيرة دخول إلى أراضيها، علما أن الدبلوماسي الإيراني سبق له أن عمل سفيرا لبلاده في النمسا وبلجيكا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب شغل مناصب عليا في الخارجية الإيرانية، قبل أن ينتقل إلى العمل في مكتب الشؤون السياسية التابع للرئيس حسن روحاني.

ويعتقد أن أبوطالبي من بين المقربين لروحاني، ولكن اختياره قد يحرج الإدارة الأمريكية التي تسعى إعادة الانخراط في اتجاه دبلوماسي جديد مع طهران، خاصة وأن بعثة إيران إلى الأمم المتحدة هي القناة الدبلوماسية الوحيدة المتوفرة بين أمريكا وإيران منذ إغلاق السفارات والقنصليات بين البلدين، وسبق للبعثة أن تولت نقل الكثير من الرسائل السياسية.

يشار إلى أن أبوطالبي أجرى مؤخرا عدة مقابلات مع وسائل إعلام إيرانية، نفى خلالها المشاركة في اقتحام السفارة، وإن كان قد أكد أنه عمل مترجما ومفاوضا خلال تلك الفترة، لكن باري روسن، الذي كان بين رهائن السفارة الأمريكية، اعتبر أن قبول واشنطن منحه تأشيرة دخول سيكون "أمرا معيبا" مضيفا: "إذا امتنع الرئيس والكونغرس عن إدانة هذا التصرف الإيراني فستكون الفترة التي قضيناها قيد الاحتجاز لمدة 444 على يد إيران قد ذهبت هباء."