صورة ارشيفية

الأمم المتحدة تضع خططاً لنشر قوات لحفظ السلام في اسكتلندا

كشفت صحيفة "اندبندانت"، اليوم الثلاثاء، أن الأمم المتحدة تضع خططاً لنشر قوات لحفظ السلام في اسكتلندا، بحال صوّت ناخبوها لصالح الإستقلال في الإستفتاء المقرر في أيلول/سبتمبر المقبل.

وقالت الصحيفة إن مسؤولين بارزين بالأمم المتحدة في نيويورك وجنيف، بدأوا استكشاف خيار "التدخل الأخير"، بعد رفض الأحزاب السياسية الكبرى في بريطانيا تقاسم الجنيه الإسترليني مع اسكتلندا مستقلة، وتزايد الدعم لانفصالها كما أظهرت إستطلاعات الرأي.

وأضافت أن مصادر داخل الأمم المتحدة، أعربت عن قلقها من احتمال أن يؤدي توتر العلاقات بين لندن وأدنبره عقب التصويت لصالح استقلال اسكتلندا إلى تشجيع المتهورين على جانبي الحدود على تأجيج الأوضاع وصولاً إلى المواجهة.

واشارت الصحيفة إلى أن هناك مخاوف أخرى من أن يؤدي استقلال اسكتلندا إلى نزوح مفاجئ من المهاجرين لأسباب اقتصادية من انكلترا إلى اسكتلندا أو العكس، اعتماداً على البلد الذي سينظرون إليه على أنه يمثل أكبر فرصة للإزدهار في المستقبل.

ونقلت عن مصادر مطلعة في الأمم المتحدة أن خبراء في مجال تجنب الصراعات يضعون خططاً بالإعتماد على خبرة المنظمة الدولية مع النزاعات الحدودية المستعصية، مثل قبرص، لبعثتها البريطانية ـ الإسكتلندية المقترحة، والتي سُميت مؤقتاً "برنامج الأمم المتحدة لمنع التوترات الكالدونية".

وقالت الصحيفة إن الأمم المتحدة أجرت اتصالات مع الدول التي تمتلك القدرة على الإنتشار السريع في بعثاتها لحفظ السلام، ومن بينها الأرجنتين واسبانيا وجمورية ايرلندا، وأكد مخطط بارز فيها أن المنظمة الدولية "تضع هذا التصور كملاذ أخير فقط".

وسيتوجه الناخبون الإسكتلنديون إلى صناديق الإقتراع للتصويت بنعم أو لا حول استقلال بلادهم في الإستتفتاء المقرر يوم 18 أيلول/سبتمبر المقبل.

 

×