×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
أوباما

'العفو الدولية' تدعو أوباما إلى تعيين إمرأة كسائقٍ رسمي له خلال زيارته للسعودية

دعت منظمة العفو الدولية، الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى تعيين إمرأة كسائق رسمي له خلال زيارته إلى السعودية، وكسر صمت إدارته حيال سجلها بمجال حقوق الإنسان واتخاذ موقف علني وقوي ضد انتهاكاتها.

وقالت المنظمة، إن الرئيس أوباما، وصل اليوم الجمعة إلى السعودية بالتزامن مع حملة محلية لوضع حد لحظر النساء من قيادة السيارات، ويتعين عليه التعبير عن استيائه ازاء التمييز ضد المرأة من خلال تعيين إمرأة في منصب سائقه الرسمي خلال الزيارة.

وأضافت أن زيارة الرئيس أوباما إلى السعودية تأتي أيضاً بعد قيام حكومتها بتكثيف حملة لقمع الناشطين في مجال حقوق الإنسان، وادخال تشريع جديد لمكافحة الإرهاب يجرّم تقريباً كل أشكال المعارضة السلمية.

واشارت المنظمة إلى أن المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية يتعرضون للمضايقة والإعتقال والسجن في اطار حملة شرية لسحق النشاط السلمي، وتواصل سلطاتها حظر التجمعات العامة السلمية، ورفض تمرير قانون حول تشكيل الجماعات المستقلة المدافعة عن حقوق الإنسان، وتعمل أيضاً على مراقبة ومنع وسائل الاعلام الاجتماعية.

وطالبت الرئيس أوباما بعقد لقاء مع الناشطين المحليين في السعودية وإثارة قضية معاناة النساء فيها، من بين مجموعة من قضايا حقوق الإنسان الأخرى، لكونها البلد الوحيد في العالم الذي يمنعهن من قيادة السيارة.

وقالت، حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "من الأهمية بمكان أن يبعث الرئيس أوباما برسالة قوية للحكومة السعودية بأن انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان والتمييز المنهجي غير مقبولة، لأن الفشل في القيام بذلك من شأنه أن يقوّض مبادئ حقوق الإنسان التي تدافع عنها الولايات المتحدة".

وأضافت صحراوي أن الولايات المتحدة "احجمت ولفترة طويلة جداً عن مواجهة السعودية علناً بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان وتغض إلى حد كبير الطرف عن تصاعد انتهاكاتها، وتمثل الزيارة فرصة للرئيس أوباما لاثبات أنه سيوقف التضحية بحقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك المساواة وعدم التمييز، من أجل المصالح الاقتصادية والمنافع السياسية".

 

×