×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212
ارشيفية من ميدان تيانانمين في بكين

'العفو الدولية' تحذّر من تصاعد حملات القمع في الصين قبل ذكرى أحداث ميدان تيانانمين

حذّرت منظمة العفو الدولية، اليوم الاثنين، من تصاعد حملات القمع في الصين قبل ذكرى أحداث ميدان تيانانمين عام 1989، ودعت سلطاتها إلى وضع حد لاضطهاد الأشخاص الذين يحاولون تذكّر ضحاياها بعد سجن رجل لمدة 18 شهراً.

وقالت المنظمة إن محكمة في منطقة تشانغشو في شرق الصين، أدانت، غو يي من، بتهمة التحريض على الدولة بعد نشره صوراً عن حملة القمع على شبكة الإنترنت، وتقدّمه بطلب للسلطات الصينية للسماح له بتنظيم احتجاج بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لضحايا ميدان تيانانمين في العام الماضي.

وأضافت أن المئات، إن لم يكن الآلاف من المتظاهرين، قُتلوا أو أُصيبوا بجروح خلال الحملة العسكرية ضد الاحتجاجات الطلابية في ميدان تيانانمين وحوله، في حين لا تزال الإجراءات القمعية التي اتبعتها السلطات الصينية عام 1989 قائمة لمنع إحياء الذكرى السنوية لضحاياها بالقوة.

وقال، آنو كولتلاهتي، باحث شؤون الصين في منظمة العفو الدولية، إن "السلطات الصينية تستمر في فعل أي شيء لحجب الحقيقة بعد مرور ما يقرب من 25 عاماً على حملة القمع في ميدان تيانانمين".

وأضاف أن "حملة القمع تُعد بمثابة الإعلان عن بداية الجولة السنوية لاعتقال النشطاء الذين يحاولون تذكّر الأحداث المأساوية التي وقعت في ميدان تيانانمين عام 1989 مع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لها".

ودعا كولتلاهتي السلطات الصينية إلى "الإعتراف بما حدث في تيانانمين وتحقيق العدالة للضحايا، بدلاً من تصعيد حملة اضطهاد الناشطين".