وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في فيينا

ايران تعتبر انه "من المبكر جدا" التوصل الى اتفاق نهائي حول النووي

رأى احد المفاوضين الايرانيين الاربعاء على هامش جولة جديدة من المفاوضات في فيينا انه "من المبكر جدا" صياغة اتفاق نهائي مع الدول الكبرى حول برنامج طهران النووي.

 ونقلت وكالة الانباء الايرانية الطلابية عن عباس عراقجي قوله ان هذه المفاوضات لم تتأثر بازمة اوكرانيا التي تتواجه فيها روسيا والغربيون.

وقال "ان الروس والغربيين اصروا على عدم التطرق الى هذا الملف لكن من الطبيعي ان تلقي الازمة بظلها" على المفاوضات.

ويحاول المفاوضون الانتقال من اتفاق مرحلي ابرم في تشرين الثاني/نوفمبر الى اتفاق نهائي -- بحلول 20 تموز/يوليو -- يلغي كامل العقوبات الغربية في حال اعطت ايران ضمانات متينة عن طبيعة برنامجها السلمية في حين يشتبه الغربيون بانه يخفي شقا عسكريا.

والاتفاق الموقع مع مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا) يجمد بعض الانشطة النووية الايرانية الحساسة مقابل رفع جزئي للعقوبات.

وقال عراقجي "من المبكر جدا خوض مفاوضات لصياغة نص نهائي" مضيفا ان المباحثات ستستأنف من السابع الى التاسع من نيسان/ابريل في فيينا على الارجح.

والنقاط الاكثر حساسية هي حجم برنامج تخصيب اليورانيوم ومفاعل المياه الثقيلة في اراك. وهذا المفاعل الذي لا يزال قيد البناء يمكن ان ينتج مادة البلوتونيوم التي قد تدخل في صنع القنبلة الذرية.

واضاف عراقجي ان المفاوضات تتعثر خصوصا حول تحديد "الحاجات العملية" لايران للتوصل الى اتفاق حول "حجم ومدى التخصيب".

وحول مسألة مفاعل اراك "الحساسة" قال المفاوض ان طهران ترغب في تبديد القلق الغربي مؤكدا انه "لن يتم وقف الابحاث والتطوير ولا اراك".

وقدم الجانبان مقترحات تتعلق بالتعاون النووي خصوصا حول "مفاعلات المياه الخفيفة والنووي لاهداف طبية والوقود الجديد والابحاث والتطوير النووي المطبق في مجال الزراعة".

وفي واشنطن وجه 83 سناتورا اميركيا من اصل 100 رسالة الى الرئيس باراك اوباما حددوا فيها شروطهم لاي اتفاق نهائي حول النووي الايراني مذكرين بانه ليس لايران اي حق في مجال التخصيب. كما طالبوا باغلاق مفاعل اراك والقيام بعمليات تفتيش "معمقة وطويلة الامد".