يمر امام لافتة انتخابية في بلغراد

بدء انتخابات تشريعية مبكرة في صربيا

بدأ الناخبون في صربيا يدلون باصواتهم صباح الاحد في انتخابات تشريعية مبكرة يرتقب ان تكرس نفوذ المحافظين من حزب التقدم الصربي الحاكم الذي نجح في فتح مفاوضات الانضمام مع الاتحاد الاوروبي.

ودعي للمشاركة في التصويت حوالى 6.7 ملايين ناخب لتجديد مقاعد البرلمان ال250 لولاية تشريعية من اربع سنوات في انتخابات مبكرة تمت الدعوة اليها بعدما اطلقت بلغراد محادثات الانضمام الى الاتحاد الاوروبي في كانون الثاني/يناير.

وقال بوريفويي ميكيتش وهو متقاعد بعد الادلاء بصوته "لا اتوقع اي تغيير ملحوظ. كل هذا ينظم مرة اخرى على حساب الشعب".

والرهان في هذه الانتخابات ليس من سيفوز وانما ما سيكون عليه فارق تقدم حزب نائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته الكسندر فوكيتش المسيطر في الائتلاف الحكومي والمؤيد لاوروبا على منافسيه.

وبعد ان كانت صربيا مستبعدة دوليا بسبب دورها في النزاعات والحروب التي ادت الى تقسيم يوغوسلافيا سابقا، الا انها نجحت في اعطاء صورة جديدة لها على الساحة الدولية.

ومنذ تولي محافظي حزب التقدم الحكم في 2012 شهدت العلاقات مع كوسوفو الاقليم الصربي السابق وحيث اعلنت الغالبية الالبانية الاستقلال في 2008 تحسنا لافتا.

 وكافأ الاتحاد الاوروبي هذه الجهود مع اطلاق مفاوضات الانضمام اليه في كانون الثاني/يناير.

ورغم الوضع الاقتصادي الصعب في البلاد اظهرت استطلاعات الرأي ان حزب التقدم الصربي القوة الرئيسية في البرلمان في الانتخابات الاخيرة، نال 44% من نوايا التصويت.

وبحسب الاستطلاعات ايضا فان الحزب الاشتراكي، ابرز حليف لرئيس الوزراء المنتهية ولايته ايفيتشا داسيتش حل ثانيا بحصوله على 13.9% من نوايا التصويت.

 وتراجع الحزب الديموقراطي ابرز تشكيلات المعارضة الى 11% بعد ان حصل على ضعف ذلك في الانتخابات التشريعية في 2012.

وفي المجمل، ستتقاسم ستة احزاب وائتلافات مقاعد البرلمان البالغ عددها 250 مقعدا.

وفتحت مكاتب الاقتراع ابوابها عند الساعة 6,00 ت.غ وستغلق عند الساعة 19:00 ت.غ. على ان تعرف النتائج ليلا.

 

×