رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني

لاريجاني: الهيمنة الأميركية تتجه نحو الأفول وأميركا أصبحت أكثر ضعفاً

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأربعاء، إن الهيمنة الأميركية تتجه نحو الأفول، معتبراً أن أميركا أصبحت أكثر ضعفاً.

وقال لاريجاني خلال مؤتمر "رؤساء لجان السياسية الخارجية لبرلمانات أصدقاء سوريا" الذي عُقد في طهران اليوم، إن الأميركيين مارسوا الضغوط الإقتصادية ضد إيران عندما عجزوا عن مواجهتها عسكرياً، معتبراً أن "الهيمنة الأميركية تتجه نحو الأفول، والولايات المتحدة أصبحت أكثر ضعفاً".

وأضاف لاريجاني في كلمته التي نقلتها قناة (العالم) الإيرانية، أن الأميركيين يريدون استمرار الأزمة السورية وليس حلّها، ودعا الدول التي تشعر بالأسى حيال سوريا الى العمل على تبنّي آليات لحل الأزمة السورية، مطالباً بـ"قطع الدعم عن الجماعات الإرهابية في سوريا".

وأشار الى أن "معظم دول المنطقة التي كانت تحكمها الديكتاتوريات كانت من حلفاء الولايات المتحدة"، معتبراً أن "الديكتانوريات في المنطقة لا يمكن أن تستمر إلا في ظل الدعم الأميركي".

وقال لاريجاني إن "الغرب يستغل الجماعات الإرهابية كورقة ضغط لتمرير مآربه"، معتبراً أن "المساعدات الإنسانية والحل السلمي من شأنهما حلحلة الأزمة السورية".

وتساءل "إذا كان الغرب قلق من أجل الديمقراطية، فلماذا يدعم الإرهابيين؟"، ورأى أنه "من الواضح أن الغرب هو من يمد الإرهابيين بالسلاح في سوريا، وأنه نصب فخاً لقتل الشعب السوري والارهابيين أيضاً".

ولفت الى أن "خارطة الشرق الأوسط قد تتغير بالديمقراطية، ولكن لن تتغير بوجود الإرهابيين"، متسائلاً "إذا كان الأميركيون كما يزعمون أنهم يديرون شؤون العالم، فلماذا لم يحلوا الأزمة في سوريا".

ولفت في هذا السياق الى ترحيب الحكومة السورية بالإصلاحات السياسية وإجراء الانتخابات، وتساءل "لماذا يرفضون الانتخابات في سوريا إذا كانوا حقاً يريدون حل الأزمة السورية؟"، كما سأل "إن كان الرئيس (السوري بشار) الأسد لا يتمتع بالشعبية في سوريا فلماذا يخشون الانتخابات؟".

وجدّد رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، موقف بلاده الذي يؤكد على أن "الانتخابات هي التي تقرر مصير السوريين، وليس الحل العسكري".

يشار الى أن مؤتمر "رؤساء لجان السياسية الخارجية لبرلمانات أصدقاء سوريا"، عقد في العاصمة الإيرانية طهران بمشاركة رؤساء لجان السياسة الخارجية في برلمانات كل من إيران وسوريا والعراق ولبنان والجزائر وروسيا.

 

×