وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

روسيا واستونيا توقعان اتفاقية جديدة بشأن الحدود بين البلدين

وقّع وزيرا خارجية روسيا واستونيا اتفاقية بشأن الحدود الروسية - الاستونية لا تتضمن إمكانية طرح استونيا للادّعاءات بملكيتها لقطعة من الأراضي الروسية.

وذكرت وسسائل إعلام روسية أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره الاستوني، أروماس بائت، الزائر للعاصمة الروسية، موسكو، اليوم الثلاثاء، وقّعا اتفاقية جديدة بشأن الحدود الروسية - الاستونية.

وكانت روسيا واستونيا وقعتا اتفاقية بشأن الحدود بينهما في العام 2005، قبل أن يضمّن الجانب الاستوني لدى المصادقة على هذه الاتفاقية، ما قد يتيح لاستونيا طرح الادعاءات بملكيتها لأجزاء من الأراضي الروسية، ما دفع بالتالي روسيا للإعلان عن بطلان هذه الاتفاقية.

وقال لافروف خلال لقائه بائت، "نحن على صدد إنشاء قاعدة قانونية أكثر صلابة لعلاقاتنا الاقتصادية والتجارية"، مبدياً رضى بلاده إزاء "الاهتمام الذي تبديه مناطق روسيا واستونيا بالمشاريع المشتركة التي تعود بالفوائد على البلدين".

وأكد أن موسكو وتالين تستعدان لتوقيع "عدة اتفاقات هامّة".

ومن جهة أخرى، أبدى لافروف اهتمام روسيا بمتابعة تبادل الآراء بشكل دوري مع تالين، حول عمل مجلس روسيا-الناتو، والتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

يذكر أن استونيا كانت واحداً من الأقاليم الروسية حتى ثورة العام 1917 التي أتاحت للأقاليم التي تقع في غرب روسيا مثل استونيا، وفنلندا، ولاتفيا، وليتوانيا إعلان استقلالها، وبعد بدء الحرب العالمية الثانية، انضمت استونيا إلى اتحاد الجمهوريات السوفيتية.

وقررت استونيا استعادة استقلالها عن روسيا عندما قرر رؤساء روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا حل الاتحاد السوفيتي في العام 1991.

وشهدت العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا واستونيا تطوراً في الفترة الأخيرة.

 

×